مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة «بائع التذاكر»
"أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس". هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد "بائع (…)
"أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس". هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد "بائع (…)
في كتابها الصادر عام ٢٠٢٣ "أصبحتُ أنتَ" ثمّة قول حول هذا العنوان وشرعيّة صياغته بهذه الصورة المربكة، تنفتح هذه التركيبة على مسائل النحو أولاً انفتاحاً كبيـراً لم يكن يسلم من قول وأخذ وردّ، فكيف (…)
للكاتب إبراهيم نصر الله الكثير من "البكّايات"، وهذا مصطلح مستعار من صديقي حسن عبادي حتى لا أتهم بأنني سارق، وسطوت على أفكار الأصدقاء ولغتهم. مناسبة هذا الحديث ما نشرته "شبكة أخبار الأدب المقدسية" (…)
كتب الدكتور عادل الأسطة منشوراً قصيراً في صفحته على الفيسبوك حول رواية "تمويه" للكاتبة عدنية شبلي، أتى فيه على لغة الرواية، والصحيح أنه قدّم ملحوظات مهمة حول لغة الرواية، وأبدى اهتماماً بالغاً (…)
يضاف هذا الكتاب إلى جهود الباحث السعودي حسن عبد العلي آل حمادة التي بدأها في كتابه "أمّة اقرأ لا تقرأ" ونشره عام ١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م، ثم صدر له كتاب بعنوان "الكتاب في فكر الإمام الشيرازي" الذي طبع (…)
يقدم الجزء الأول "قراءات في القصة القصيرة جدا" (٢٠١٥) دراسة نقدية شاملة ترصد تحولات القصة القصيرة جداً والومضة في ظل العصر الرقمي، ويستعرض المؤلف في القسم الأول قراءات تحليلية لنصوص أدبية متنوعة (…)
تحولات القراءة في الفضاء السيبراني أتابع ما بدأته من مشروع تأملي أدخل فيه إلى أمواج الذكاء الاصطناعي المتلاطمة، تلك الأمواج التي قد لا تأتي بخير للكاتب، وقد تكون مدخلا لاتهامات شتى، سأخصص لها (…)
الأدب الفلسطيني المقاوم في جوهره فعل من أفعال الانبعاث الوجودي والتجلي الإنساني، حيث تتشابك الكلمة مع الهوية في صراع مرير ضد محاولات القتل والتشريد والسيطرة، وضمن هذا السياق العريض، يبرز تيار أدبي (…)
هكذا تكلّم (Gemini): أتابعُ ما بدأته سابقاً من تحليل نقدي إلكتروني مستعينا بأدوات الذكاء الاصطناعي، فسبق أن حللت هذه الأدوات مقالات متعددة كتبتها عن محمود درويش، والآن، وبمناسبة ذكرى رحيل حسين (…)
لا أدري على نحو الدقة متى تم وصفي بالصحفي لأوّل مرّة، لم أستسغ هذا الوصف، لأنني بالفعل لستُ صحفياً، ولمعرفتي أنّ الصحفي غيـر الكاتب في المهمة والأسلوب والرسالة، فإن خلا أحياناً الكاتب من الرسالة (…)