في مديح النهد
في الصحو والإغفاءِ نهدانِ يبتلّان في شجنِ النّداءِ يتبتّلان كما الهوى ويرتّبانِ محارتينِ في مرحِ اللقاءِ حُرّانِ يحتلّان صدر الثوبِ في شبق المساءِ ويؤلّفان حكاية عطريّة الأوقاتِ من طينٍ وماءِ (…)
في الصحو والإغفاءِ نهدانِ يبتلّان في شجنِ النّداءِ يتبتّلان كما الهوى ويرتّبانِ محارتينِ في مرحِ اللقاءِ حُرّانِ يحتلّان صدر الثوبِ في شبق المساءِ ويؤلّفان حكاية عطريّة الأوقاتِ من طينٍ وماءِ (…)
تحيل رواية غسان كنفاني "رجال في الشمس" إلى مأساة شعب بكامله، بدأت عام ١٩٤٨، ولم تنته إلى اليوم، وإلى غدٍ، وعلى المدى المنظور يبدو أنها لن تنتهي. ثمة تطورات خطيرة بالفعل أصابت القضية الفلسطينية، (…)
ست وثلاثون سنة هي كل سنوات عمر غسان كنفاني، منها اثنتا عشرة سنة عاشها في فلسطين، وبعدها أخذته الريح إلى لبنان وسوريا، ليستقر في بيروت. في ست وثلاثين سنة، ولد، وتشرّد، ودرس، ودرّس، وسافر، وأحبّ (…)
ما زال غسان كنفاني مستعادا؛ مقرؤءا ومدروساً، على الرغم من مرور ثمانية وأربعين عاما على استشهاده بأيدي حقد نادر هو وابنة اخته الطفلة "لميس" ذات الثامنة عشر ربيعا، قصفها الاحتلال ليستشهدا معا في (…)
الكتاب الجديد للشاعر محمد علوش "مسافرٌ إليكِ" (٢٠٢٠)، ليس صادرا عن دار نشر. يقع في (٩٥) صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي نصوصا تنتمي لقصيدة التفعيلة، ويخلو الكتاب من فهرس للنصوص. يختار لوصفه "مجموعة (…)
[إلى امرأةٍ ينهضُ الصّباحُ بين يديْها زهرةً] (١) إلى امرأة تحبّ "السُّكّر" مثل سُكّرْ سرّ أنوثةٍ معقودةٍ جسم هو في الحقيقة مثل سُكّرْ ساقان لامعتان يحتاجان مَنْ يستعيد فحولته على المرآةِ من (…)
من الأهم يا ترى المتنبي أم سيف الدولة؟ أأبو تمام أم المعتصم؟ ربما لا يشكل الطرفان معادلة متكافئة، إذ لا يساوي السياسيُّ الأديب مهما اعتلت رتبة السياسي، ومهما تواضع حضور الأديب، عدا أن السؤال يتوجه (…)
أنا لا أختلف مع الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أ. مراد السوداني بوصفه مثقفا وشاعرا، ولا حتى أمينا عاما لاتحاد الكتاب لو أنه جاء بطريقة ديمقراطية خالصة، وليس على أجنحة التنظيم (…)
في تعميم وصل عبر البريد الإلكتروني للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وقد وصلني بطبيعة الحال نسخة منه، يدعو فيه الاتحاد كتاب فلسطين ويتمنى عليهم "كتابة مقال حول الهجوم على محمود درويش حيث تخصص جريدة (…)
على ما يبدو أن الأمومة هي الأثبت، هكذا تؤشّر حادثة محمود درويش الأخيرة، سواء أكانت حادثة أبوته للطفلة التي أصبحت اليوم سيدة على أبواب الأربعين، مجرد تأويل بلاغي أم أنها معلومة حقيقية. هل شعر درويش (…)