فَقَطْ لَوْ كُنْتِ لي امْرَأَةً!
لو كنتِ لي امرأةً من ياسمينْ لزرعتُني بين نرجستيْكِ خطوةً تعلو على شجنٍ وطينْ أرتوي من فَيْء ظلّكِ أستبيحُ الشّعرَ والشّعراءَ أسرقهم على مرأىً من الجمهورِ دون أن أخشى انتقاد "البنيويّة" في (…)
لو كنتِ لي امرأةً من ياسمينْ لزرعتُني بين نرجستيْكِ خطوةً تعلو على شجنٍ وطينْ أرتوي من فَيْء ظلّكِ أستبيحُ الشّعرَ والشّعراءَ أسرقهم على مرأىً من الجمهورِ دون أن أخشى انتقاد "البنيويّة" في (…)
في كلّ أرض اللهِ لي امرأةٌ حبيبةْ في المدنِ العتيقة والجديدةْ من أقصى الشمالِ إلى الجنوبْ سمراواتٌ، حنطيّاتٌ، بيضاواتٌ، شقراواتْ قصيراتٌ، طويلاتٌ نحيلاتٌ، وممتلئاتْ شاعراتٌ، كاتباتٌ، راسماتٌ، (…)
ما يلفت النظر أكثر في موضوع فايروس كورونا، هو كيفية التعامل معه، وكأن المتحكمين بالعالم وتسيير شؤون حياته العامة والخاصة أرادوا اختبار ما أسس له مفكرون وفلاسفة كثيرون، وأرادوا تسريع عملية التغيير، (…)
صدر في حيفا بالتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة تل الزعتر كتاب "إيفا شتال حمد- أممية لم تغادر التل"، أعده وقدم له الأستاذ المحامي حسن عبّادي، ويقع الكتاب في حدود مئة صفحة من القطع المتوسط. (…)
أحب الشاعر محمود درويش جدا، بل مفتون فيه فنياً، ولكن لا يعني أنه الأوحد. فكرة "الشاعر الأوحد" فكرة متطرفة وديكتاتورية، وهذه العقلية التي تؤلّه المبدع وتؤسطره إلى هذا الحد هي نفسها التي تؤله الحاكم (…)
في حوار مع صديقة على الفيسبوك حول الشاعر محمود درويش، وذكرى رحيله ترسل لي صورة للشاعر تجمعه مع الفنانة اللبنانية من أصل فلسطيني ماجدة الرومي، يظهر الشاعر في الصورة جالسا بجانب الفنانة الرومي، (…)
ترتبط الوسامة أحيانا بالرغبة في استحضارها، فنلجأ إلى اقتناص الصورة المشتركة. هنا الوسامة غير بريئة إطلاقا إذ تعمل بالعوامل الجنسانية، فالشاعر الوسيم تحبه الفتيات والنساء ويستحضرنه مؤطرا في صورة، (…)
يحيل هذا العنوان إلى عناوين مشابهة، حيث البحث عن الجانب المستتر للأدباء، أو ذلك الذي لم يكن هو محور القراءة والاهتمام في حياتهم، فثمة من كتب "محمود درويش ناقدا"[١]، وهو يفتش عن مخفيّ جدير بأن يظهر (…)
هو شاعرٌ وأنا شاعرة لذلك ربّما اختلفنا في بعض التفاصيل من وردة مهداةْ بصورة مرسومة بقصيدتَيْنا بعبارة مستفزّة منّي ومنه يعاتبني أعاتبه أغار من الأخرياتِ يغار من الأولئك أيضاً نقترف الذنوب (…)
في الصحو والإغفاءِ نهدانِ يبتلّان في شجنِ النّداءِ يتبتّلان كما الهوى ويرتّبانِ محارتينِ في مرحِ اللقاءِ حُرّانِ يحتلّان صدر الثوبِ في شبق المساءِ ويؤلّفان حكاية عطريّة الأوقاتِ من طينٍ وماءِ (…)