لا أريدُ الكونَ إنْ غابتْ قِيَم ٣٠ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يا حبيبي فيكَ حُزني ما ارتَسَمْ وبِعَينَيكَ وَصَلْتُ المُختَتَمْ كُلَّما هَـبَّ نَسيمٌ عابِرٌ جاءَني مِن عِطرِه عَذبُ النَّغَمْ و إذا ما ضاقَ صَدري لحْظَةً صِرتَ في أَحلامِ قَلبي المُحتكَمْ (…)
يا عمّتي ٢٩ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون لولا فنجانُ قهوتي لَمِتُّ قهرًا يا عمّتي، وانطفأتْ في القلبِ نارُ الأغنياتْ. لولا مرُّ الصبرِ في شفتيَّ يسري حتى خافقي، ما احتملتُ الليلَ، ولا هذا الشتاتْ. أتدرين يا عمّتي؟ هذا الوطنْ يسري بدمي، (…)
يا نسيمَ الفجرِ بلّغ موطني ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يا نسيمَ الفجرِ بلّغْ موطني أنّ قلبي في اشتياقٍ ما انطفى إنْ يكنْ بُعدُكِ حقًّا قد قضى فلقاءُ الروحِ باقٍ ما خَفَى وجرى نبضُك في شرعِ الهوى حينَ لاقى الطيفُ قلبًا مُدنَفَا يا نسيمَ الروضِ سَلْ عن (…)
صرخةٌ في جسدِ العبث ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يشتعلُ الجسرُ يكتبُ ارتجافَه في جسدِ العبور، يتقدّمُ الزمنُ من خلفِ الخطوة، يعودُ من أمامِها، يدورُ داخلَها، يفتحُ لحظةً في لحظة، ويتركُ النبضَ يقودُ المسار. تتوسّعُ السماءُ تندفعُ ألوانُها في (…)
رثاءٌ على ضفاف الوفاء ٢٠ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون إنَّ الفِراقَ وإنْ أتى قسرًا بنا يبقى الوفاءُ على العهودِ مُعبِّرًا واليومَ أمشي والدروبُ حزينةٌ وكأنّني بين الجموعِ مُبعثَرة يا صديقتي والحزنُ في صدري سرى حتى غدا في مهجتي مُتسعِرًا أمشي وخلفي من (…)
أنا المصلوب فوق خريطتي ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون أنا المصلوبُ فوق خريطتي، في زحمةِ المعنى، وضيقِ حكايتي. نزعتُ جلدي عن مجازي القديم، وسمّيتُ جرحي عهدَ بدايتي. كسرتُ عظامَ الخوفِ في داخلي، وواجهتُ موتي فدىً لوصايتي. أعلنتُ تمرّدي على الصمتِ (…)
قبل أنْ تُشعِلَ نجمةُ المساءِ فتيلَها ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون كان الأفقُ يشتعلُ بخيطٍ خافتٍ، والمساءُ يجمعُ أنفاسَه الأولى، ويدسُّ سرًّا صغيرًا في قلبِ الأزقّة. تتسارعُ الخطى على الحجارة، وتتفجّرُ الروائحُ قهوةً وياسمينًا، فتوقظُ بابًا في الذاكرة يليه باب. (…)
ثُمّ تعود ١٤ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون ثمّ تعود، فتدخلُ الغرفةَ بخطىً تحملُ أثرَ اليومِ كاملًا، لتضع على الأرضِ خريطةَ ما مرّ بك من لحظات. يتّكىء الضوءُ على الجدرانِ بهدوءٍ ذهبيّ، وتواصل الساعةُ تدويرَ الزمنِ بإصرارٍ بارد، بينما أنتَ (…)
ذاكرةٌ ملوّنة ١١ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون في صباحٍ كُتِب له أنْ يكون مختلفًا تسلّل الضوء على استحياء من بين ستائر الذاكرة. استيقظتُ على ارتجافةٍ مألوفة في القلب عندما انسكبت ترانيم فيروز في الأرجاء تتقدّمها “وا حبيبي” كأنها تُنادي شيئًا (…)
خطواتٌ صغيرة تركض نحو الضوء ٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون "خطواتٌ صغيرة تركض نحو الضوء: حكاية الطفولة الفلسطينية في يوم الطفل الفلسطيني" لن أنسى تلك الأيام التي كنت أخطو فيها بيدي الصغيرة بين كفوف إخوتي وأخواتي، وأعبرُ من قلب مدينة بيت لحم نحو مخيم (…)