قصيدة «سأقاوم» لشاعر الغضب الثوري سميح القاسم
"سيمياء الرفض وبناء الذات بين الفقد والمقاومة والعودة في قصيدة «سأقاوم» لشاعر الغضب الثوري "هوميروس فلسطين" سميح القاسم" "ربما أفقد ماشئت، معاشي ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ربما أعمل حجّارا.. (…)
"سيمياء الرفض وبناء الذات بين الفقد والمقاومة والعودة في قصيدة «سأقاوم» لشاعر الغضب الثوري "هوميروس فلسطين" سميح القاسم" "ربما أفقد ماشئت، معاشي ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ربما أعمل حجّارا.. (…)
تبحث عن جَمَالِيَّات اللُّغَةِ وَالصُّورَةِ وَالرَّمْزِ فِي شِعْرِ مَحْمُودِ دَرْوِيشٍ- "شِتَاءُ رِيتَا الطَّوِيلُ" أُنْمُوذَجًا. مساءُ الخيرِ أيها القراء...مساءُ الخيرِ يا درويش..."طويلٌ هذا (…)
مِنْ أَرْضِ الْبُرْتُقَالِ الْحَزِينِ إِلَى الْبُرْتُقَالِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِي كِتَابِ «حَدَّثَنِي الْبُرْتُقَالُ، فَقَالَ:» لِلْكَاتِبِ الْفِلَسْطِينِيِّ أَحْمَدَ الصَّيْفِيِّ، بِقَلَمِ (…)
منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)
قال أبو نواس يومًا: دعْ عنكَ لومي فإنَّ اللومَ إغراءُ وداوِني بالتي كانت هي الداءُ غير أنّ الأزمنة تتبدّل حتى يصبح البيت الشعري محتاجًا إلى مراجعة عندما يغدو الداءُ عرشًا، ويجلس الجلاد على (…)
قرأ في السلسلة القصصية للأطفال "مملكة الأحلام الصغيرة" لرزان الرابي إنّ علاقتي بأدب الأطفال هي حكاية بدأت قبل أنْ أعرف القراءة والكتابة حينما كانت الأمسيات في حارتنا الفلسطينية تنطفئ على ضوء (…)
عندما يُسأل المرء عن بداياته الأولى مع القراءة يستحضر الأمكنة والوجوه والروائح والتفاصيل الصغيرة التي كانت تصنع تلك اللحظة السحرية بين الطفل والكتاب. وفي زمنٍ لم تكن فيه المكتبات العامة متاحة (…)
سردية الكرامة وإعادة بناء الإنسان الفلسطيني في المشروع السردي والفكري لغسان كنفاني: مقاربة في فلسفة المقاومة الثقافية" أيُّها القارئُ لحُروفي، لِتُصغِ إلى جرسِ كلماتي باحثًا عن موطنٍ في الوعي، (…)
كان الغروب ينزع آخر خيوطه عن كَتِفَي الإسكندرية، ويترك للبحر مهمّة إطفاء النهار على مهل. بدا الميناء في تلك الساعة زمنًا عالقًا بين وداعين: وداع الشمس التي تنزلق خلف الأفق كشيخٍ أرهقه السفر، (…)
أسعدَ اللهُ أوقاتَك أيُّها القارئُ القادمُ من جهاتِ القلبِ كافَّة، أيُّها العابرُ إلينا محمولًا على شغفِ الحروفِ ودهشةِ المعنى. تعالَ واجلسْ قليلًا في ظلالِ الكلمات، فبين يديَّ اليومَ كتابٌ يستعاد (…)