نجمٌ ضوا
نجمٌ ضوا متألقٌ ومنيرُ يعلو على سحب السماءِ أميرُ هو سيد بين الرجال عزيزُهم متميز ٌ ومثقفٌ وخبيرُ يبقى برأس العاملين مقامُه لا الصعب يزعجه ولا التقريرُ ناديته فأجابني ببشاشةٍ (…)
نجمٌ ضوا متألقٌ ومنيرُ يعلو على سحب السماءِ أميرُ هو سيد بين الرجال عزيزُهم متميز ٌ ومثقفٌ وخبيرُ يبقى برأس العاملين مقامُه لا الصعب يزعجه ولا التقريرُ ناديته فأجابني ببشاشةٍ (…)
نجمٌ ضوا متألقٌ ومنيرُ يعلو على سحب السماءِ أميرُ هو سيد بين الرجال عزيزُهم متميز ٌ ومثقفٌ وخبيرُ يبقى برأس العاملين مقامُه لا الصعب يزعجه ولا التقريرُ ناديته فأجابني (…)
(مهداة ألى روح الشاعر الكبير سميح القاسم ) "منتصبَ القامة " دوما ً كان "مرفوع الهامة "كالبركان نسرا ً فوق الجبل الحيدرِ يعلو .. ينفث في غضب مضري نيرانا ً تلتهم الأحزان سحبا ً بيضاء كماء (…)
نزفت مياه البحر فوق رماله بتوهج ٍ .. وكأنها نزفٌ يعيد وقوفها من عمق أطلال البكاء على الأحبة والمنازل والشواطئ والمدى العاري وأهات الرحيل هي ومضة ٌ تأتي ولا تأتي إذا احمرت دروب العاشقين وكأنها (…)
نزفت مياه البحر فوق رماله بتوهج ٍ .. وكأنها نزفٌ يعيد وقوفها من عمق أطلال البكاء على الأحبة والمنازل والشواطئ والمدى العاري وأهات الرحي
لا الريح تحملني إلى أعلى ولا كفي استراحت فوق بركان الجبل والنار في صخب تدغدغ صورتي أو تلتهم ظلي الذي ما عاد لي ظلٌ سواه أنا من أنا؟ تتساءل الأحلام في بلهٍ ودربي قد يطول بساحة الأوهام ِ في (…)
لم أعد أقدر أن أعبر هذا النهر َ أو هذي المياه لم تعد عندي القوى والتي كانت وذابت كالضباب في دهاليز السفر فأنا مثل خيالات الفتى الذي كان فتى عند هذا الشاطئ المجبول في سحر الحياة من سرور (…)
لاترجع الأحزان للوراء ولا تخاف رغبة اللقاء وفي المساء والصباح لا يعتلي ضبابها مواقع المبايعة وكل شهقة في الدرب فجرت خريفها وأيقظت تمرد الأشجار والأزهار والفصول ووابل الأحلام والآما ل (…)
الشخصيات: السيد صبحي أبو سامي: رجل في أواخر الأربعينات، حالته الاجتماعية والمالية جيدة، يعمل موظفاً مسؤولاً في إحدى المكاتب الخاصة. السيدة منيرة: زوجة صبحي متوسطة الجمال وتعمل مدرِّسة، أصغر من (…)
الشخصيات: عدنان العطشان.. في الرابعة والأربعين, متزوج وله ولد وبنت.. يعمل محاسباً في إحدى الشركات الكبيرة.. حالته المالية جيدة وحالته الاجتماعية من المستوى العالي للطبقة المتوسطة. نجوى.. (…)