الريح والزمن
الريح ُ دائما ً على مراكب ِ الرحيل ْ وللنساء ِ الراحلات ِ قوَّة ُ الرياح ِ في السفرْ وحُسنـَهن َّ في معابر ِ البحار ِ والخطر ْ
الريح ُ دائما ً على مراكب ِ الرحيل ْ وللنساء ِ الراحلات ِ قوَّة ُ الرياح ِ في السفرْ وحُسنـَهن َّ في معابر ِ البحار ِ والخطر ْ
فأقول ُ: سأحمل ُ أقداري وأسير ُ معك فأنا بالعشق ِ عليل فيقول ُ : الحمل ُ ثقيل وهناك َ جموع ُ بشر أنهار ٌ من لحم ٍ وعيون وهناك َ جنود ٌ وسجون
عندما الموت يأتي سيأتي مرة ً واحدة كما النهر ُ يجري مرة ً واحدة من مكان ٍ واحد ٍ كشمس ِ الصباح ِ التي سوف ترحل ُ عند المساء ِ ودون وداع ٍ ... يذوب ُ البهاء .ُ (…)
كخمر ٍ معتق هذا الجسد ْ فمن يشتهيه ِ؟ ليشرب َ منه ُ كؤوسا ً من العشق ِ،واللذة ِ الغامرة ْ إذا ما اجتهد ْ سيسكرُ حتما ً،ويطلب ُ دوما ً كؤوسا ً جديدة ْ بدون ِ عدد ْ
ماض ٍ إلى حقل ِ الولادة ِ مفعما ً بالنور ِ يستجلي منابرَهُ السحيقة َ والعذارى في الطريق ِ إلى القصائد ِ
كان البريق ُ في عيونها بداية َ المجازفة والنار ُ تحرق ُ البواطن َ السحيقة َ المضمخة والذبذبات ِ المـُترفَــَة
على رَمْية ِ النرد ِ والزهرُ يرقص ُ بين َ الزوايا وبين المراقدْ وطاولة ٌ تفتح ُ الانغلاق ْ بفتح الأكف ِ لوضع ِ التلبـُّس ِ بين البياض ِ وبين َ السواد ْ
وبدا الفنان ُ يلهو عابثا ً بجمال ٍ بان من صنع ِ يديهْ أو هو الفن ُ الذي أودعه ُ عبقر ُ الروح ِ لديهْ
على أيِّ جرح ٍ سأكتبُ هذي القصيدهْ ورملُ البحار ِ جراحٌ تئنُّ معَ المدِّ والجزر ِ تبقي غيومَ الشتاء ِ بعيدهْ
جهِّز رَحيلَكَ في الخريفِ كما الطيورُ من الصقيعِ إلى الصقيعْ منْ غيرِ حزنٍ أو سرورْ البردُ آتٍ لا محالة والروافدُ تعتلي صهواتها