إدمون شحاده

  • عكا.. سوارك مفعم ٌ بالنور

    ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده

    يا بحر ُ... هل تخشاك عكا؟ أم هدير َ البحر ِ يخشى سور ُها؟ أم أن غابات الجليل ِ... تثير ُ موجـّك ِ من أعالي الجرمق ِ الممشوق ِ كالرمح الأصيل ْ حتـَّى رمال ِ شواطئ ِ الفرسان ِ؟ أم خلجانـُها وصخور ُ كرملها النبيل ْ؟

  • إلى روح الشاعر. نزيه خير

    ٢٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم إدمون شحاده

    أشعلت َ د َربـَك َ شِـِعرا ً أيها الرجلُ وبان َ صوتـُك َ صِنو َ النار ِ يشتعلُ وراية ُ الفخر ِ بالأوطا ن ِ تحملها وراية ُ المجد ِ يعلو وجهـَها الأمل ُ وكنت َ ممـَّن ْ أبانوا الحق َّ ما تعـِبوا وكنت َ ممـَّن إذا ما صمـَّموا فـَعَلوا


  • الأعلى