لم ينتظر أحدا ً
لم ينتظر أحدا ً وعند شاطئ الخيال أمامه زجاجة الفراغ ودفتر الأفكار نائم بجانبه كحلوة ٍ أضاعت المعالم الجميلة من جسد الجمال والصبا واللهو في الملاعب المحرمة في غفلة الحلم الذي لم يندمل مع (…)
لم ينتظر أحدا ً وعند شاطئ الخيال أمامه زجاجة الفراغ ودفتر الأفكار نائم بجانبه كحلوة ٍ أضاعت المعالم الجميلة من جسد الجمال والصبا واللهو في الملاعب المحرمة في غفلة الحلم الذي لم يندمل مع (…)
على بعد ثلاثين مرحلة من دروب الجلجلة عند قمم التلاحم والسمو وجرعتين من مياه الأردن ومثلهما من مياه نهر السين متنقلا ًبينهما كعاشق اللازورد وحسناوات الفرنجة لم يزل واقفا ً عملاقا ً يحاور النجوم (…)
وحدي مررت بالكسوف والخسوف والظلام وحدي أنا حاولت أن أعانق السلام ومرت السنون مرت الأيام ولم تقدم الحمائم البيضاء أغصانها الخضراء ولا البحار هدَّأت أموامجها أو أنعشت أصدافها لترتوي شواطئ (…)
على رقعة من قماش سخي بظاهر كف مخبأ يلوح كوشم عتيق ٍ عتيق بأجراس هذي القوافل بعطر شراع القبيلة وسحر الجبال المليئة نفطا ً وجمراً يعيق امتداد الزوابع إذا ما الرياح أتت تستغيث على رقعة من (…)
لأنك أنت الذي ما قرأت البداية فليس لديك مفاتيح لغز النهاية وإن كنت في الليل أنعشت بالماء وجهكَ من حمرة الاشتياقِ ِ وحتى الثمالة
على حلمها نامت الأشعار وشعرُ المغني صديقي المعطرُ بالشوك والبيلسان ونامت مفاتيح هذي الديار سنرجع غنىّ صديقي المغني على رأس تلك النوافير والأقحوان على حلمها ستعود نوارس هذي الشواطئ تعود (…)
لاترجع الأحزان للوراء ولا تخاف رغبة اللقاء وفي المساء والصباح لا يعتلي ضبابها مواقع المبايعة وكل شهقة في الدرب فجرت خريفها وأيقظت تمرد الأشجار والأزهار والفصول ووابل الأحلام والآما ل (…)
لم يكن غنوة ً للرحيل شِعرُها العاطر الليلكي أو يكن طلباً لهروبٍ مرير في اشتعال المصير ِ أو سطوراً تهزّ ُ السؤال تشتكي من حبيبٍ عصيّ ِ المنال في مساءٍِ غبي إنه صرخةٌ حارقة لصخورِ الهضاب والتلال (…)
« في البدء مِن قبل أن كانت بداياتُ الحكايا أوقبل تراكم الأضدادِ فوق موائدِ التاريخْ» ما كان في الآفاق ِغير الحب، غير الحق والحرية من قبل أن تُبرى أزاميل الحديد الأحمر الوهاجْ وتحفر القنوات في (…)
الأرض تنفث ُ نارها من جوفها أبد الدهور والصاعدون إلى براكين الحدائق ِ والزهور يتراكضون ليشربوا نخب َ العصارات التي انصهرت بكل قصيدة ٍ خرجت تذيب حديدها وصديدها