دفاعُ زانية ٍ
أرجوك سامحني، سقطت بفخـّه، رسم الوجود كجنـّة ٍوأنا الملائكة الجميله ْ. كان المتيّم، يرسم الأحلام، يبني عشّنا بين الخميله ْ. كان المحبّ،
أرجوك سامحني، سقطت بفخـّه، رسم الوجود كجنـّة ٍوأنا الملائكة الجميله ْ. كان المتيّم، يرسم الأحلام، يبني عشّنا بين الخميله ْ. كان المحبّ،
خزّن من اللحظات ما شئت استحالات الوصول إلى القناعة والنضوجْ . رغم التسابق في التهام الوقت فالنسناس يلغي كل ثانية تجيز غد الولوجْ
دعيني أقبّل وجهك في الأغنيات ْ. دعيني أعانق عينيك قبل ولادة حزني, وقبل بزوغ انهياري, لأني تعلّمت بعض الثباتْ. سأمضي إلى الصمت منتشياً بالحياة ْ. وأكتب شعراً رقيقاً,
كل السماء قليلةٌ فالقلب أوسع من سخافات التكوّن والتصوّر خذْ تفاصيل التشكّل يستغيثُ جنينك المزروع في رحم الصور ْ.
كلّ الذي ينتابني بعض الكآبة تستطيعين الوقوف على سقوطي فافتحي الليل المخبّأ بالصدور أنا الحريق أنا اصفرار شاحبٌ وأنا الألمْ. صبرا عليّ، أوزّع الصور القديمة
تلاطم وجه المحبِّ بوجه النبوءة، أفرز شيئاً من الاختلاف ْ. فساد هدوءٌ على طرف الروح، ينبش أعماقنا، يأخذ العمق بالانجرافْ. أليس اليقين بأنْ نخلص العمر،
تعلّمت أغنية من جنين الحكاية إنكّ لا تولدين بمحض الصدفْ. وكل البيارق نائمةٌ بعد نوم الشرف ْ. وكل المسائل قد حسمتْ في زوايا الغرف ْ
واقفاً في مسرح الدنيا حزيناً، كل من فيه يتاجرْ. بالدم الإنسيِّ بالروح، وبالعهر يفاخرْ. وبركن ٍ مظلم ٍ يتلو زوالاً، وانحدار النفس أعواماً يناظرْ. لانشقاق ٍ واحتراق ٍ
يا إبليس القهرِ. من يكفر بالتفاحة من يشرب زيت البحر؟. وجميع الناس صيام.... وبعض صلاتي في جنح ظلام.. وخوف حياتي من سرب حمام... ولغات العالم تمحوني
أتلو بعينيك الحياة، كأنني حلمٌ يداعب آفلاً، حلمٌ يعانقنا، طفولتنا تلوّن من مقاطعه الحياة،