موت بالتقسيط
تغيب مع السنين ملامح النسيان يا امرأة تخاف من العناق إليك أوراق الخريف تعود طائرة كما الريح الخجولة فاكتبي ميلادَ حزني يا صبيّة حقلنا العطشان وانتظري على الحزن القديم
تغيب مع السنين ملامح النسيان يا امرأة تخاف من العناق إليك أوراق الخريف تعود طائرة كما الريح الخجولة فاكتبي ميلادَ حزني يا صبيّة حقلنا العطشان وانتظري على الحزن القديم
هنا آخر النغمات، وقلبي صلاة الشموع على الشمعدان هنا أول الكلمات وروحي ابتهال لأمّ تبيع الحليب مقابل ثورتها المستحيلة في نمنمات الطلوع
صبح جميل متعب في القلب والشمس الأخيرة واقفهْ. ماذا وراء الشمس غير بداية؟ ماذا وراء الصمت غير العاصفهْ. هذا الدخان يطير رائحة الرغيف تفوح من رئة الجياع
من يمنع التاريخ إنجاب الرجالْ.؟ هل أصبح التاريخ عاقرة ً تزوّجها المحالْ. من أدخل التخدير في جسد الحضارة غفلة ً؟ يتحسّب الجاني بألا يوقظ الماضي، ويعقل عقلنا المشطوب من كتب السؤالْ. من أذهل العربيّ بالرقصات،
وتعود أحلام مكلسة على شفتي تعود، لتخلع الأثواب عن ألمي وأوراقَ الحنانْ. في زحمة منها نضيع نبارك الشيطان فوق رؤوسنا ونعود
صاخبٌ في أذني صوتك يلغيني مع الوقت ويبقيني تفاصيل الشرود الشائكهْ . شغفٌ أغنيتي تخترق الحدّ أخيراً تتهادى في دمي رعشتها كوني وليد الأمسيات الحالكهْ .
على ضوء ذاك البعيد سأنشر حلماً، وأتقن عزف النزيف بأرض السكوتْ. بأنسجة الهمس أفضي جنوناً، ليصبح نبضي سواداً، وأمي على الذكريات مناديل وهم ٍ، وأجلس في الركن صبراً،
قدرٌ بأن نحيا بفوضى عارمهْ. وبمفردات في الهشاشة عائمهْ. قدرٌ بأن نبقى ندور على فراغ. فوق نارٍ ناعمهْ. ونضيف فالإبداع مثل حواسنا
عبّأت من رحم الأنسام ذاكرتــــــي ورحت أبحث عن قبر ٍ لخاتمتي رسمت بعضاً على جراحنا صبـــراً على نزيف شجوني درب بارقتـي شممت عطرك مرّات ٍ بنزف هوى حتى احتراق صميمي خط فاتحتي
في دفتر الأزمانْ. ذاكرة المكانْ. حصيلة الزمانْ. الوجه والشحوب والألوانْ. للقادم المجهول والماضي المذاب فوق إنسانيّة النسيانْ. في ورق الوجودْ.