بعض حلم
أسكنت الليل المجنون بعينيك سرقت النجم المسحورْ . ووضعت خلاصة أحلامي في حلم ٍ مكسورْ . وفتحت دفاتر أشواقي فرأيت بعينيك منابع نور ْ .
أسكنت الليل المجنون بعينيك سرقت النجم المسحورْ . ووضعت خلاصة أحلامي في حلم ٍ مكسورْ . وفتحت دفاتر أشواقي فرأيت بعينيك منابع نور ْ .
عانقها والرياح على جسدي، غوص لأعماق سرٍّ، سهو بدوّامة الأسئله. نت هناك؟! نفاسنا كغناء، وح الحميم شدو،
عندما ترعى يداك العشب من صدري تراخي بهدوء، وانسياب، ودلال قد أضعت الوقت في تغّير ذاك الصمت، مرسوم بأقلامي سقوطي، واختلالي رقصتي ضرب جنون، محبطا ينتحب الصوت،
جيشٌ من العشاق ناحوا فوق مقصلتي، أريني وجهك الملفوح بالنسرين، والحبق البديعْ. وانسَ النسيج برغبتي، رقصتْ رصاصتهم على جسدي، وتاب عن الإجابة فهمنا الزرديّ،
آخر أمطار الصيف الراحل سلمى سلمى امرأة أخرى وعيونٌ أخرى وشموسٌ أخرى من تاج الزهر فم ٌ ومن الثلج خدودٌ
أقرأ من عينيك فصول حياتي. وبداية حلمي، وختام جراحاتي. وشروقاً يطلع في الظلمات ِ. أفتح من عينيك الفجر وأمضي تحملني روحٌ وتطير إليك جناحاتي ويعربش حبك في أوردتي
ما زلت أحاول أن أخرج صوتي خارج غصّته... لكنّ السجّان يحاصرني من كل نواحي النطق ويطبق وحشيّته...للأضلاعْ. لن أنسى وجهك
امش ِ عليَّ فأنت زعيم القبح، ونحن نعيش زمان العهر ِ. فمبادئنا خرقتْ، واستوطن دود العفن الأخلاقيّ ذواتٍ، صار الإنسان ابن القهر ِ. لك ما شئت اليوم من الفخر ِ.
مرّتْ على بالي كنورٍ في الظلامْ. سبحتْ على جسدي،جرتْ بدمي، سقتْ أوهام حزني من هيامْ. صاح البعيد:سيرجع المسجون من عنق المتاهة، أيقظتني من منامْ. سافرتُ فيها،
في داخلي سرٌّ يكبّلني, ويقذفني إلى العمياء, يلغيني من الأحلام, يرميني إلى المجهول وجهاً مفرغاً من نبرة الإحساس مفقود الأثرْ. سرٌّ يخالط خافقي بالنار