صدفة بين اللحد والنور
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي نبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحاميني
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي نبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحاميني
يا حبيبي: صوتك الهارب من أغنية الحزن يواسيني، ويبقيني على النار سؤالْ. من لهيب الدمع يرويني، حروفاً لا تقالْ. من زئير الجرح يكفيني،
وصل الخبر، حمورابي في السجن، وكل ديانات الأرض تفاهاتٌ حسب تصوّر قاتلْ. هو من سنَّ التشريع بدون مُنازلْ. عدل الإنسانية صنعته يا بابلْ.
ألقت على ألمي طعناً بما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا يا ثورة للوجود أين ذاكرتــــي؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى للحلم في الكلمات ضحكة صدحتْ حتى أثارت ْإلى الوجدان ما جهلا
مترهّلٌ حلمي عجوزٌ فاضحٌ من يرفع الرايات قبل هزيمتي. متشائمٌ من ضحكتي ودمي, يبول على صباحي يعتلي بوحي ويأمر ما يريد قصيدتي.
قالت أحبك، واختفت خلف الظلام شموعها في لحظة ما، قلت: موعدنا الخريفْ. ألقاك في أيلول ضاحكة، أراك على اصفرار الخوف،
مرّتْ على بالي كنورٍ في الظلامْ. سبحتْ على جسدي،جرتْ بدمي، سقتْ أوهام حزني من هيامْ. صاح البعيد:سيرجع المسجون من عنق المتاهة، أيقظتني من منامْ. سافرتُ فيها،
أحبّك كلما زادتْ بروحي دهشتي، ألغي التساؤل والتعجّب والمناديلْ. أنا الحلم المقيم ببال عصفور، يعاند زند عاصفةٍ، ويرجعني صغيراً نحو رائعة المواويلْ. أحبك عندما أهوى البقاء على الأغاني،
سقطت سهواً على الخدّ دماً يستعجل الموت يصيحْ. كحماقات فتى من جزئهِ التالف يبني ثورةً لا تستريحْ.
أصارع جرحا ً قضى بفـــؤادي قرابة دهر ٍ من الأخيلـــــهْ رماني بحضن ٍ فضاع مصيري برمز التفاسير والأسئلــــهْ أهادن وهماً سقاني سمومـــــــاً أخيراً أباع إلى المهزلـــــهْ