في العيون السود
في العيون السود أسرار كليل أغنيات للسهارى والحنانْ. يا دم التاريخ إني بابك الثاني سجين القلعة السوداء قلبي وخفافيش الدجى أوردتي تعلن أسباب المهانْ.
في العيون السود أسرار كليل أغنيات للسهارى والحنانْ. يا دم التاريخ إني بابك الثاني سجين القلعة السوداء قلبي وخفافيش الدجى أوردتي تعلن أسباب المهانْ.
ومشانق الأوغاد ذاكرة الفصول جريمة التطهير راجعة بخارطة ٍ تسمّى بالنواة تنام قارعة الطريقْ. كل الدماء تناثرتْ والصوت كالموت العنيف
رقصٌ على الإيقاع، فوق الماء فوق النور، والنقر الهزيل يحاصر الإحساس، فافتحْ صدرك المشحون بالآهات، واغسلْ جزءك المركون في لغط التشابك والحميم
حاصرت حلميَ بين لسعة الرغبهْ إلى النوايا، أرىالحصيلة الرهبــــــــهْ خلتْ تهادتْ بروح الذلّ أقنعــــــة ٌ أمسيت أضحوكةًً للخوف محتسبــــــهْ خضعت والنفس تأبى العيش دون غد ٍ تعيد بعضاً إلى مقاطع اللعبـــــــــــــــــهْ
وحيداً أخاطر في ضحكتي، والأحاديث ملـّتْ ثياب الترجّي، أدامل أفئدتي، أنت صوت الحقيقة، أبعد من حلمنا المستحيل، تريدين قلبي؟!
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي كنبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحامينــــــــي
للفجر أغنية ٌتجاهلها الغروبْ. فبكى صلاة ً وابتهالاتٍ تعانقها الذنوبْ. سطع الشروق، وجوهنا مرسومة ٌ فوق التلوّن والتشكـّل والتقمّص والتخيّل والتأمّل والشحوبْ. وحصاد ذاكرتي على شيخوخة ٍ،
لملمت أرصفة الحنين بدمعتي وحملت أجنحة السقوط وقلت في نفسي تصبّرْ كلّما زاد العناء ستولد الأحلام ُ من قهر العناء ْ. فأعود من نفسي البريئة
سجينٌ بعالمك الفوضويِّ أحبك يوم التقينا ويوم رحلنا إلى ظلمات الصورْ. أحبك يوم كتبنا على السنديان حروف الضياء ويوم سقانا الحنين أماناً وناراً
صاخبٌ في أذني صوتك يلغيني مع الوقت ويبقيني تفاصيل الشرود الشائكهْ. شغفٌ أغنيتي تخترق الحدّ أخيراً تتهادى في دمي رعشتها