اتركيني...!
لا تسيئْي بي الظنون لا تزيديني خبالا و جنون اتركيني ألعق الجرح المدمى لم يعد قلبي غبيا او معمى بلغ اليوم الفطام ليس يغريه الهيام لا و لا يخدعه لمع السراب و الروايات العجاب عن جنون (…)
لا تسيئْي بي الظنون لا تزيديني خبالا و جنون اتركيني ألعق الجرح المدمى لم يعد قلبي غبيا او معمى بلغ اليوم الفطام ليس يغريه الهيام لا و لا يخدعه لمع السراب و الروايات العجاب عن جنون (…)
أنا لستُ قصّةَ حبٍّ لصيفٍ ولستُ قصيدةَ شِعرٍ تزخرفُني كيفما شِئتَ حرفاً بحرفٍ أنا لستُ واحدةً مِنْ دُماك تحرّكُني بخيوطِكَ حينَ تشاء وحينَ ترى ما يُثيرُ فضولَكَ تتركُني لذئابِ العراء أنا لستُ إحدى (…)
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ
جَسَدٌ أَصْبَحَ جُزْءاً مِنْ هَذَا الْكُرْسِيِّ الْمَنْخُورْ. طَاوِلَةٌ..حَطَّ عَلَيْهَا النَّادِلُ هَذَا الإِفْطَارَ الْمُعْتَادْ: إِبْريقَيْنِ صَغِيرَيْنِ هِلاَلِيَةً.. فِنْجَاناً أَبْيَضَ.. (…)
إلى «نور م.» ١- مُتَثَاقِلَةً أَتَتِ امْرَأَتِي يَجْتَاحُ سَذَاجَتَهَا الْمِنْبَرْ! سَجَدَتْ وَالرَّكْعَةُ تَنْشُدُهَا صَلَّتْ وَالْخَالِقُ يَحْمِدُهَا رَفَعَتْ إِصْبَعَهَا شَاهِدَةً أَنَّ (…)
من يطبخُ القصيدة؟ من ينثرُ الطماطم الحمراءَ في المقلاةِ من يبهرّ الكلام في فمي.. يقدم الطعام للأولاد مثل تحفة فنية ويرسل الأفكار في عـِقالها لرحلة بعيدة!
ذروني بها، حتى احتراق سفائني لعلِّي أراني أو أرى طارق الفتحِ أفِرُّ إلى المعنى ومنهُ، فراشةً لها دهشةُ الوقتِ المُدَوَّرِ باللَّفْحِ