إلى منتهى الغايات
إلى منتهى الغايات تسري قوافلي وتعبقُ بالطيب الزكيّ منازلي وتُكتب بالحرف الأصيل قصائدي وتغدقُ بالماءِ النميرِ جداولي
إلى منتهى الغايات تسري قوافلي وتعبقُ بالطيب الزكيّ منازلي وتُكتب بالحرف الأصيل قصائدي وتغدقُ بالماءِ النميرِ جداولي
وُلِدَ ابنُ (طُهْرٍ) في تمامِ السَّاعةِ الدُّنيا مِنَ الإسفلتِ أثقَلَهُ سريرٌ باردٌ.. إسكندنافيٌّ.. وحُنِّكَ عجمَةً صفراءَ لم تعرف لها قِطميرَ عافيةٍ.. حياءٍ.. ثُمَّ يكبُرُ حولَ مِعْصَمِها (…)
لأُنقشَ في سمرةٍ مبرأة شرحـــتكَ للقبــلةِ المطفأة أُديرُ مـحاريـبَ أقــلامِنا فنَــعلَق في ركــــعةٍ نـيّئة ونملؤ خاصرة الاحتمال بوجـــهةِ صحتنا المخـطئة تحجرتُ أتقنُ دور الرمال فأرختَ (…)
أحمد دحبور من ينابيع الشعر الفلسطيني المعاصر المقاوم وأحد أعمدة الحركة الثقافية الفلسطينية الراهنة، فهو شاعر وناقد وباحث وموسوعي وقارئ جاد وسياسي ومثقف واسع الإطلاع، وصاحب مواقف سياسية وفكرية (…)
أذْكُرِينِي إنَّنِي بِالشَّوْقِ أمْضِي فَوْقَ آهَاتِ الأنِينِ أذْكُرِينِي يا حَيَاةَ الرُّوحِ أنِّي هاهنا تَرْبُو شُجُونِي واسْمَعِينِي كَمْ أُنَادِيكِ وحُزْنِي لَمْ يَزَلْ يَكْوِي حَنِينِي (…)
النبيذُ اللذيذُ يُذكّرُ بالنكهةِ الكرزيّةِ حينَ استراحتْ على شفتي قُبلةً وتنامتْ قصائد. الربيعُ البديعُ حفيدُ وجِدُّ الخريفِ وليدُ الشتاءِ يزيّنُ ثوبَ الزفافِ لعاشقةِ الصيفِ بالشعرِ والعطرِ (…)
تَحمِلُني عَيناكِ يَا سَمراءْ على جَناحينِ .. من الضياءْ يُسافرانِ بِي لآخرِ المَدى في رِحلةٍ .. ليس لها انتهاءْ أجوبُ أقماراً .. أزورُ أنجُماً أهيمُ بَينَ الأرضِ والسماءْ وأنزِلُ البُحورَ في (…)