آذار قصيدة البارود
آذار يا قصيدة البارود و نعش الورود تزورنا بعنادها المارد في كل سنة مرة كعروسة في ليلة زفافها فاقدة أثر عشيقها في الغيهب متشوقة لملامسة طيفه المهيب فتتقلد آذار المآسي في ذكراها الارتعاب بمفرده يزور (…)
آذار يا قصيدة البارود و نعش الورود تزورنا بعنادها المارد في كل سنة مرة كعروسة في ليلة زفافها فاقدة أثر عشيقها في الغيهب متشوقة لملامسة طيفه المهيب فتتقلد آذار المآسي في ذكراها الارتعاب بمفرده يزور (…)
قابلتُهُ بحصونِ الشوقِ مُعتَصِما وبسمةٌ لوَّنَتْ خديهِ لو عَلِما أفدي الشموسَ التي تَفدي الخدودَ التي تَفدي البريقَ الذي يَفدي الذي ابتسَما!
وكان البكاء قريبا.. قاب قوسين أو أدنى.. والجفن كان بعيدا.. بعيدا.. البحر أمامي .. يتسلى يتباهى بالغرور وبالكبرياء.. وبالعبور وباحتضان الدهور والرمل كان أشد غرورا أما الغياب فما يزال بعيدا في (…)
لما بتهرب من أحزانك ترفُض حُزني يكون عِنوانك تجري وتفرح تضحك تِفتح ألف طريق ضحكة فـ أوطانك لما تحارب يأسك ذُلك لما بتُرفُض حد يقول لك إنك خاسر حِلمك كـاسر يِهرس تحت الرجلين فُلك لما (…)
يا بَدْرُ هَلْ مِنْ عَاشِقٍ مِثْلِي رَأيْتْْْْ؟! إنِّي بِشَوْقٍ زَاخِرٍ هَلْ بِي رَحِمْتْْ؟! كَمْ هام قَلْبِي أيْنَما يَمْضِي مَضَيْت تَبْقَى وُجُودِي كُلَّهُ مَهْما بَعَدْت يا بَدْرُ كَمْ طال (…)
اْْصداء خطى تتردد فى الذاكرة يمتزج فيها الماضى بالآت وينسجما معا فى زمن جديد تتحرك فيه الكلمات... وتتحدث الموسيقا... ويتعالى صوت الهدوء الخريفى ليتلاشى اْلم الميلاد وشقاء الموت فيستحيل الياْس (…)
عندما تنفلت الأيام من بين الأصابع عندما تمضى السنين كالزوابع يسقط الإنسان فى قاع الزمان يشرب الضعف كؤوساً من هوان والخريف الأحمق العارى وذبول النفس فى شتى الحوارى يسكب الآلا م فيه (…)