يا شامةَ الأقطار
أبدًا تُسعّرُ في الفؤاد غراما عينٌ هجرت جمالها أعواما عينٌ يُعادُ الشيخُ في تذكارها حين التعلل باللقاء غلاما عينٌ تعشّقنا هواها رضّعًا والشوقُ يأبى في الوصال فطاما عين بها الأيامُ أينع عودها (…)
أبدًا تُسعّرُ في الفؤاد غراما عينٌ هجرت جمالها أعواما عينٌ يُعادُ الشيخُ في تذكارها حين التعلل باللقاء غلاما عينٌ تعشّقنا هواها رضّعًا والشوقُ يأبى في الوصال فطاما عين بها الأيامُ أينع عودها (…)
ينهمرُ الثلجُ و جه الغربة أبيض تلاميذ المدارس يجرّون أيامهم خلف الصقيع..
إيه اللى جرى للدنيا يا ناس؟ رزع وخبط بدون إحساس ميكرفونات على طول بتزعق ماليه الدنيا صياح وخلاص كله بيصرخ جاى ورايح يملا شرايط يملا صفايحْ والله يا ناس دا حرام وكفاية وبلاش غم و كتر فضايح إيه اللى (…)
إليها بمناسبة الفراق: بعد أن أطفأ شمعته الأولى رايته ذابلا هزيلا ناحلا، حركته، هززته، لم يتحرك، لفظ أنفاسه حتى همد وخمد ومات كما تموت الأغصان، انه حبي الذي كان يبدو حقيقيا، لقد كان عاصفا ١ (…)
أدركت في رعشات روحكِ كيف تصطاخ المدينة للغناء وكيف يسرقها الخريفْ فبحثت عنكِ بضفة الضوء المبعثر بين أحلام الصبايا في نوادي العشق في كل الشجيرات التي خلفن صفرتها على الورق العفيفْ ووقفت (…)
فالشاعر قال في حبِّه «لحيفا»، ما لم يقله قيس في ليلى، فجاءت في شعره نبضًا يمور ألمًا ووجدانًا، فوصف تلك المرأة وما تحتويه من هموم وآلام، كما يجب علينا تخليصها منها مهما كان الثمن، فيقول : لحيفا (…)
حَبيبَتي.. في شَاطئِ الشَّهوَةْ يَفصِلُنا.. الَّليلُ.. والأحدَاقُ.. والرَّهبَةْ أودُّ لوْ..؟ لوْ أنَّني لُعبةْ! تحضُنُها.. لتخفُتَ الرَّغبَةْ! * * * لكنَّنا.. في شُبهةِ الَّليلِ الأخيرْ وحينَ كانَ (…)