إنّني كالبحر
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ تضيءُ قناديلُ الإباء بداخلي وتزهرُ في ذاتي القفار وتخصبُ ويسكنني حبُّ (…)
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ تضيءُ قناديلُ الإباء بداخلي وتزهرُ في ذاتي القفار وتخصبُ ويسكنني حبُّ (…)
لم يبق إلاّ.. أنا وأنتَ أيها النادل .. في المقهى لا أسماء لا وجوه لا سطورلا حروف لا فواصل و هو... يأبى أن يفارقني كالجمر..يُحرقني ..فأشقى فبربكَ... أما عندكَ..وصفةٌ لي تجعلني من هذا (…)
تبحثين في الوجوه عن حنان رجل تتراقص الأغصان أمامك على إيقاع هزيج المطر تتمنين لو يوقفك الضوء الأحمر فيفعل تخططين سطرا لذاكرة الجمال ثم ضوء آخر أحمر ثم سطرا آخر تتفاعل الموسيقى تحاولين تأريخ (…)
لا تسيئْي بي الظنون لا تزيديني خبالا و جنون اتركيني ألعق الجرح المدمى لم يعد قلبي غبيا او معمى بلغ اليوم الفطام ليس يغريه الهيام لا و لا يخدعه لمع السراب و الروايات العجاب عن جنون (…)
أنا لستُ قصّةَ حبٍّ لصيفٍ ولستُ قصيدةَ شِعرٍ تزخرفُني كيفما شِئتَ حرفاً بحرفٍ أنا لستُ واحدةً مِنْ دُماك تحرّكُني بخيوطِكَ حينَ تشاء وحينَ ترى ما يُثيرُ فضولَكَ تتركُني لذئابِ العراء أنا لستُ إحدى (…)
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ
جَسَدٌ أَصْبَحَ جُزْءاً مِنْ هَذَا الْكُرْسِيِّ الْمَنْخُورْ. طَاوِلَةٌ..حَطَّ عَلَيْهَا النَّادِلُ هَذَا الإِفْطَارَ الْمُعْتَادْ: إِبْريقَيْنِ صَغِيرَيْنِ هِلاَلِيَةً.. فِنْجَاناً أَبْيَضَ.. (…)