تَجَلِّيات الحُزْنِ الجَميلْ
مِنْ فَضَائِلِ حُزْنِكَ أنَّكَ تُشْغَلُ بالحُزْنِ عَمَّا سِوَاهُ فَلاَ تُبْصِرُ الجُرْحَ في القَلْبِ يَنْزِفُ.. يَنْزِفُ، لاَ يَتَوَقَّفْ..،
مِنْ فَضَائِلِ حُزْنِكَ أنَّكَ تُشْغَلُ بالحُزْنِ عَمَّا سِوَاهُ فَلاَ تُبْصِرُ الجُرْحَ في القَلْبِ يَنْزِفُ.. يَنْزِفُ، لاَ يَتَوَقَّفْ..،
عزفَ الحياءُ مع الجمال نشيدا وعلا البهاءَ تألقا وقصيدا وسما الحسانَ مع الزمان توهـجٌ ينهالُ منها كالنجوم نضيدا
لهدوئِها المسكوب في كأس انتظاري، لانتشاءِ غواية النوم المبلل بالتراتيل التي قَدْ طوّقت خصرَ النهارِ. لعذوبةٍ تسري/صفاء تلفظٍ ، لرهافة الأحلام مفردةٌ تحط على فمٍ لأصيصِ شكٍ يعتريني كلما أمشي على (…)
في القدس أمل عنيد .. غير مفهوم لكثير يتحدى كالطفل يريد أن يطير كل قوانين الفيزياء أو غيره في القدس.. الأرض لا تقبل الماء رشوة أو صفقة لجبر خاطر.. وهي التي ترابها هباء القديس ومنثور النبي في (…)
قلْ لِلتـّي صادَت فـُؤاديَ بالمُقلْ مَجنونُ عِشقكِ يا بُنية َ قد عَـقـَـلْ ما عاد في قلبي المُلطـَّخ ِ بالشّـَجا حِبرٌ يَسوق لك المدائح و الغزَل
فريدٌ نابضٌ فينا نُنَاجِيه فَيُشْجِينا هو النَّبْعُ الَّذِي يَسْرِي بألحانٍِ تُصافِينا رقيقُ القلبِ نَسْمَعُهُ هَدِيلاً في أغانِينا
أقبّل عينيك ياالذي بعينيه يكتبني ياالذي قبل ان اكتبهُ يقرؤني من علّمك إياني ومثل نهرٍ عائدٍ من سفرٍ طويل يعيدُ اكتشافَ ماكان يعرفْ خارجاً من دمي,تدخلني ومثل طائرٍ عنيدٍ مشاكس أضاع منذ قرونٍ (…)