عمّا وطن
إلى هُدى .. وللوجع بقيّة على شاطئٍ يصرخُ من هلع تشقّقَ بحرٌ نطقَ الفزع على مقربةٍ من حياة أبٌ .. صدرُ أمٍ حنون وعيونٌ غجريّة صرخَ الفاشيّ: لا لابتسامات الصغار واستباحَ حياء الرمال قتلَ الفاشيّ (…)
إلى هُدى .. وللوجع بقيّة على شاطئٍ يصرخُ من هلع تشقّقَ بحرٌ نطقَ الفزع على مقربةٍ من حياة أبٌ .. صدرُ أمٍ حنون وعيونٌ غجريّة صرخَ الفاشيّ: لا لابتسامات الصغار واستباحَ حياء الرمال قتلَ الفاشيّ (…)
ياخالقي أينَ يذهبُ الظمانُ هذِهِ الدنيا أمسَتْ قفارا الوَرَى فيها تلهو حَيَارى والعمرُ يمضي ويومُنا يأْسانُ (…)
أين الديار بقربتين، أخــالها مُدَعاً، تجيش بدمعها أو بالدم
سَمِعْتَ النِّدَاءَ اليَوْمَ يَا صَاحِبِي، فَقُمْ لِنَفْسٍ سَمَتْ عَبْرَ العُصُور،ِ وَمَا فَنَتْ حَبِيبٌ إلََى قَلْبِي، عَزِيزٌ مَقَامُهَا مَقَامًا لِعَبْدٍ ذِي خِلاَلٍ تَعَاظَمَتْ تَبَوَّأْ إذَا (عَبْدُ الحَمِيدِ) اسْمُهُ ذُكِرْ تَلاَهُ (بْنُ بَادِيسٍ) رِيَاضًا تَعَطَّرَتْ
صمتُ الظهيرة جثةٌ منكوبة تطفو على سطح الحياة الراكده ووجوه أحبابي أطلت - في هدوء - من نوافذ في جدار الذكريات لتحيط بي رغم الشتات وأنا هنا مستسلم كقطارِ حزنِ نائح يطوي السنين الخامده والوهم فوق (…)
لست صديقة لأحد أنا الكاهنة البربرية الوفية لندى الأسلاف من تشابك النار بالحطب أطل على فواجع الجهات. أتفحص عيون الأرامل، أعانق أيتام تخوم شردتها رائحة الذبول قلعتي المضيئة مأواي وحصني (…)
حين أتى الخريف تساقطت جميع أوراق الشجر وظل عصفوري بلا ثمر حين أتى الشتاء تساقط المطر من الغيوم بلل الحجر