مَحــــــارات
ترَكتـْني الشَّهْـوة ُ عندَ البابْ حَمَلـَتْ نـَهْدَيْها بِيَدَيْـها … وانسابتْ تـتـلوّى في الغابْ عادت نـُطـْفـَتـُهـا حامِلــة ً مشروعـا ً شِعريّــــا ً … وكِتــــابْ …
ترَكتـْني الشَّهْـوة ُ عندَ البابْ حَمَلـَتْ نـَهْدَيْها بِيَدَيْـها … وانسابتْ تـتـلوّى في الغابْ عادت نـُطـْفـَتـُهـا حامِلــة ً مشروعـا ً شِعريّــــا ً … وكِتــــابْ …
ريشُه فوق رأسِه .. تاجُه الباهرُ المرصع وعلى وقع خطوِهِ تتراءى لي لوحة نُقشتْ فيها زركشاتٌ روتْ سر زهوِهِ إنه الطاووس الذي مر قربي مصوِبَا حُسنَه أينما تطلع
منك تعلمت كيف أكون أنثى أشواك وأن أنزع ظلي وأسير دون أن أنظر للوراء علمتني أن ابحث عن نقاط ضاعت بين السطور ضاعت عبر البحور نقاط نسيها التاريخ عبر العصور منك تعلمت كيف أكون أنثى (…)
إلى جمارك مطر ما جرى يا تُرى في الفصل المطيرْ؟ أمطاراً لا تخضرﱡ منها العُرى بينما كنتُ سارٍ إلى حانةِ الشّعرِ في الضّفّةِ الأخرى قادني عشقُ إحدى بناتي بها وصلُها يومَها بعدَ عامٍ قضَى ما مضى في (…)
بَعدَ خَمسينَ عاماً سَاقَــكَ اللهُ إلَينَا جِئتَنَا مِنْ كَربَلاء حامِلاً ثأرَ الحُسَينا مُشرِعاً سَفينَةَ نُوح كَاشِفَاً سِرَّاً دَفِينَا تَمتَطِي فَرَسَ العُرُوبَةِ قائداً تَحمي العَرينا في (…)
كيف أنسَى سُنبلاتٍ في عيونِكْ؟ علّمتني حبَّ شعبٍ لم يدعْ ريحاً تُهينكْ علّمتني دفءَ ورْدِي أملأُ الأردانَ عطراً من شجونِكْ أرسمُ اللوحاتِ من ألوانِ بُؤسي والتّصدِّي منْ أغاريدِ العصافيرِ التي (…)
لحظة الاعتزال أتت في ثوان والظاهر أنها تكون في العقل الباطن .. تأتي وتذهب .. وأنا صغيرة كنت أصلي وأتعلم قواعد الدين والحمد لله