الرقـــم ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو هادراً يقطع أبعاد المدى صوتاً وليداً من ألمْ. ساحراً يخترق العين سوادياً نجيعيّاً سؤالاً قد كتمْ. يكمل الحرف اقتناصاًمن جحودٍ يزرع الحلم على أغلفة ٍ ينجب أطفال العدم ْ. آدميّاً مبحراً في زمن (…)
وطني أغلى ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم حيدر غازي سلمان قال الجبل: إني أعلى صاح البلبل: صوتي أحلى والنخلة هزت سعفتها قالت: تمري أطيب أحلى والزهرة في وسط الحقل قالت: ما أجمله سحري والنحلة صاحت: يا وردة أدري أدري لكن ما أطيبه عسلي ظل العصفور على الغصن (…)
رسالة من مواطن عربي ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي اسمعوا قلباً أنابا اسمعوا قولوا جوابا أم رَضِينا العيشَ دوماً في شقاقٍ وشقاءِ اسمعوا واطووا الحسابا بينكم إنَّ الذِّئابا لم تنمْ لن تنزوي ما إنْ بقينا في جفاءِ إنَّني كالأمِّ تحنو سوف (…)
بلا سيريالية ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم إسلام عبد الشكور الشرقاوي بينى وبينكِ دون التقاء سأختار سيفى وأعلن حربى ومن شاء أن يسترد البقاء يَسفِكُ إحدى يمامات دربى ويأتى إلى ببعض الدماء لنكتب بالصمت صك البطولة ونعلن عند قدوم الشتاء ميلاد عهد جديد ونحو جديد لحرف (…)
وعـاد الشتـاء فمـاذا تقـولْ ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم مازن عبد الجبار ابراهيم من الجوع والبرد تلـك سيـولْ وعـاد الشتـاء فمـاذا تقـول من الحيف والوهم تشكو سهولْ وعاد الشتـاء تـراب الخليـلْ لتكريم غزّة هـل مـن سبيـلْ وفي كل جـوِّ هتـاف الحمـى وفي كـل دربٍ بكـاً وعويـل (…)
إلى أمي في عيدها ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠ إليكِ أكتب يا كل الربيع و أقسم أن أبقى مطيع أمي يا زهوة الدنيا ارق من السلوى لأجلها النفس تفتدى لا تقاسم أحد سحرها احتملت إجهاشي و غلاظتي انتظرتني بلوعةٍ لم تفارقها لحظةً فالسهر و الترويل كانت (…)
لله البيت ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم محمد محمد علي جنيدي قامتْ والليلُ يطوفُ بنا أنغاماً والأحلامُ ورودْ تبكي والدَّمعُ يطولُ بها يُنبي عن شيءٍ.. أُمَّ خلودْ! قالتْ أَوَ ليس القدسُ لنا ما آنَ لهذا الحقِّ يعودْ!