المـقـهـى1 ٦ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم محمد علي الرباوي جَسَدٌ أَصْبَحَ جُزْءاً مِنْ هَذَا الْكُرْسِيِّ الْمَنْخُورْ. طَاوِلَةٌ..حَطَّ عَلَيْهَا النَّادِلُ هَذَا الإِفْطَارَ الْمُعْتَادْ: إِبْريقَيْنِ صَغِيرَيْنِ هِلاَلِيَةً.. فِنْجَاناً أَبْيَضَ.. (…)
خَمْسَاً.. لا أَكْثَرْ! ٦ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم عمر حكمت الخولي إلى «نور م.» ١- مُتَثَاقِلَةً أَتَتِ امْرَأَتِي يَجْتَاحُ سَذَاجَتَهَا الْمِنْبَرْ! سَجَدَتْ وَالرَّكْعَةُ تَنْشُدُهَا صَلَّتْ وَالْخَالِقُ يَحْمِدُهَا رَفَعَتْ إِصْبَعَهَا شَاهِدَةً أَنَّ (…)
في مطبخي قصيدة! ٦ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم أمل إسماعيل من يطبخُ القصيدة؟ من ينثرُ الطماطم الحمراءَ في المقلاةِ من يبهرّ الكلام في فمي.. يقدم الطعام للأولاد مثل تحفة فنية ويرسل الأفكار في عـِقالها لرحلة بعيدة!
هنالك ... وقتي ٥ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم نذير طيار ذروني بها، حتى احتراق سفائني لعلِّي أراني أو أرى طارق الفتحِ أفِرُّ إلى المعنى ومنهُ، فراشةً لها دهشةُ الوقتِ المُدَوَّرِ باللَّفْحِ
خمساً لا أكثر! ٥ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم عمر حكمت الخولي ١- مُتَثَاقِلَةً أَتَتِ امْرَأَتِي يَجْتَاحُ سَذَاجَتَهَا الْمِنْبَرْ! سَجَدَتْ وَالرَّكْعَةُ تَنْشُدُهَا صَلَّتْ وَالْخَالِقُ يَحْمِدُهَا رَفَعَتْ إِصْبَعَهَا شَاهِدَةً أَنَّ الرَّحْمَنَ لَهَا (…)
بَعْــدَ الــرّحِـيل ٥ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم المولدي شعباني ها أنتَ وحدكَ و النّوارس هاجرت تَعِدُ الفؤاد وذي الوعــــود أمـــــانِ هــــاأنت وحدكَ لا أنيس مســــــامر إلاّ الـــقصيدة والجــــــراح معـــــان
وما زِلتُ أصرُخ... ٤ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم عمر سعدي ١ وأحمِلُ ما مضى وأضيعُ في ما سيأتي أرحَل في عبثيّة الرؤيا مُكابرةً وأمضي باتّجاهِ البحرِ، سربًا مِن يمام أصرُخُ للشواطئ؛ للمراكِب؛ لانقباضِ المَوجِ فَوقَ مَحارِهِ المنحوتْ وأصرُخُ للموانئ؛ (…)