أَحِنُّ إلَى حَفِيفِ صَوتِكَ
أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي أَحَاسِيسُكَ (…)
أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي أَحَاسِيسُكَ (…)
فحوى عبيركِ فى كل سُبْلِ تُرى مَن تكونْ؟ كثيبُ من العشق..... يُربى بعبق وطيف ونرجس خطى وردة من سليل ُالعيونْ يقولون عنكِ ولو يسألونِ أقول نجومُ وبحرُ... جبالُ ونهرُ...جنون ودنيا بها الزَهرُ (…)
ماالذي يصنعونَ باسمِ السِّلمِ والطفولةِ والنفطِ و القذارةِ والرَّذيلة وكلِّ الشِّعاراتِ الباليةِ المستحيلة... يُذبِّحونَ كلَّ طفلٍ حالمٍ ومسالمٍ ومُحدِّقٍ في كونهِ في يومِهِ: "قد" يشربِ (…)
يا من .. نفض العراء عن جروحي المتيبسة ، ونثر النجوم في جسد.. يتواطىء مع السكينة ليحظى بفضة الروح. حين فتح عتمتي الأولى، لأشك بأني حبيبه.. سال العمر في عروقه الشهية فاحترتُ .. أي الخواتم ستلبسني (…)
رفيقَ دربي يا حذائي يا يدي اليُمنى تراكَ قد شَبّثْتَني بالأرضِ يا أوفى مِنَ التجّارِ يومَ النكبةِ المُرّةْ. معًا.. أسيرُ حيثُ تبغي بَيْدَ أنّي لا أُريدُ المشيَ نحوَ الشّرقِ قد جرّبتُ أهلَ (…)
بحضرةِ نارِكَ يبتسمُ العشبُ في غيمتي أنتَ أعمقُ مِنْ أيِّ جُرحٍ و أوسَعُ مِنْ أيِّ جُرحٍ وأوجَعُ مِنْ تنهيدَةٍ قانِطَةْ *** لوجهِكَ هذا الذي يُتْقِنُ الهَرَبَ المَرجِعِيَّ بلا سببٍ مُعلَنٍ (…)
وبـراعمٍ سُجَّتْ بـروضِ أزاهرٍ فَعِمتْ بهـا سِحْـراً بكـل بهـاءِ تَنْـداح عـابقةً، وتربُض مبسمـاً وتطيـب مُـزدَلفاً بِعـذبِ هَـواء فكأنهـا الفـردوسُ قَبَّـل ثغـرَها شَـذْوُ الربيـع اليـانـعِ (…)