لله البيت
قامتْ والليلُ يطوفُ بنا أنغاماً والأحلامُ ورودْ تبكي والدَّمعُ يطولُ بها يُنبي عن شيءٍ.. أُمَّ خلودْ! قالتْ أَوَ ليس القدسُ لنا ما آنَ لهذا الحقِّ يعودْ!
قامتْ والليلُ يطوفُ بنا أنغاماً والأحلامُ ورودْ تبكي والدَّمعُ يطولُ بها يُنبي عن شيءٍ.. أُمَّ خلودْ! قالتْ أَوَ ليس القدسُ لنا ما آنَ لهذا الحقِّ يعودْ!
١- الرحمة تحسس اليد بنعومة .. قلّبها برفق وحنان.. خط فوقها قلبًا وأشار لمساعديه : من هنا اقطعوها ... !!! ٢- حياة انسل من ثقب الباب مسرعًا .. استوقفه المِفتاح الحائر .. أين أجد بوابة (…)
هو معي طول الوقت لم يقولون أنه ماحضر؟! هو معي علبة سكائره.. صحن دخانه على مقعد قرب الشباك ينام كتابه عطره في كل ركن...ضحكاته هو معي لا لا ليس سرابا ولا خداع نظر ..... كن معي هذا (…)
هي صورة سكنت على صدر الجدار لا شيء فيها غير وجه ٍ ضاحك وملامح امرأة ٍ تطلّ جميلة..وجميلة تضفي على الجوّ انتظارا غائما / عيناي شباك المكانْ كفايَ تعتصران عمري والجدار هو الجدار / قالت: تحبّ سحابة (…)
كنا ظغار وعمرنا بْعمر الحبأ كانت الدنيا فطيره نِقْسِما بيناتنا أنا آخد مملكة روما وإنتي تَوْجِكْ مَلكة سبأ كان خصرك سيف من مَيّ الدهب مدْقوق وكان سيفي خصر ممشوق من نخوة عرب كانت عساكرنا خْيالات (…)
إنَّ السقوطَ مِنَ السماءِ يسيرُ أمّا سبيلُ المجدِ فهْوَ عسيرُ الشوقُ يُحيي الروحَ فهْوَ دواؤها والحبُّ في جسدِ البلادِ غديرُ طفلٌ يبوحُ لأمِّهِ بغرامِهِ أسرارُهُ فوقَ الجبالِ أثيرُ ويفوحُ عطرٌ (…)
فيا قبلتي الأولى إني أراك ِ كيفما تحركت خيولي و كيفما أدرتُ جبيني على سحابة وأفق ٍ ونخيل