قَمَرٌ مُحاقْ
قَمَرٌ مُحاقْ وَالصَّوتُ يَأتي مِن أَقاصي الصَّوتِ مُرّاً في اصطِخابِ اللَّيلِ مِن عَطَشِ المَعاوِلِ وَاحتِقانِ البَحرِ مِن عَرَقِ القَوافِلِ وَارتِعاشِ الأَرضِ مِن ثِقَلِ العِناق ْ وَكَأَنَّهُ (…)
قَمَرٌ مُحاقْ وَالصَّوتُ يَأتي مِن أَقاصي الصَّوتِ مُرّاً في اصطِخابِ اللَّيلِ مِن عَطَشِ المَعاوِلِ وَاحتِقانِ البَحرِ مِن عَرَقِ القَوافِلِ وَارتِعاشِ الأَرضِ مِن ثِقَلِ العِناق ْ وَكَأَنَّهُ (…)
حَبِيبِي أضاع سِنِينا وَقَلْبِي يَذُوبُ حَنِينا وَأدْعُوه حِيناً وَحِيناً فَيَنْأَى، وَيُبْدِي شُجُونا
١ ألا أستطيعُ الشّعْرَ وحدي بغرفةٍ .. تنمُّ عن القلبِ المهلهلِ فوضاها؟! لموتي بها في كلّ مِتْرٍ قصيدةٌ وموتٌ كضَوءٍ داكنٍ في زواياها..! ٢ أصابَكَ مِنْ "ليلى" رحيلٌ ولستَ مَنْ تعرّتْ لهُ (…)
لقدْ تُهتُ في هذا الغيابْ ، بهذا الرحيلِ في قلبكْ ، بهذا العذابِ في تفاصيل ِ وجهكَ المكتظ ِبي .. بهذه ِ اللغة المحشوة بصوتكْ ، بهذه ِ الأصابع التي تكتبكْ ، بهذا الحنين الذي يهلكُ على الورق ِ، (…)
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ تضيءُ قناديلُ الإباء بداخلي وتزهرُ في ذاتي القفار وتخصبُ ويسكنني حبُّ (…)
لم يبق إلاّ.. أنا وأنتَ أيها النادل .. في المقهى لا أسماء لا وجوه لا سطورلا حروف لا فواصل و هو... يأبى أن يفارقني كالجمر..يُحرقني ..فأشقى فبربكَ... أما عندكَ..وصفةٌ لي تجعلني من هذا (…)
تبحثين في الوجوه عن حنان رجل تتراقص الأغصان أمامك على إيقاع هزيج المطر تتمنين لو يوقفك الضوء الأحمر فيفعل تخططين سطرا لذاكرة الجمال ثم ضوء آخر أحمر ثم سطرا آخر تتفاعل الموسيقى تحاولين تأريخ (…)