على استحياء رؤيا...
مع المختارِ تسْتَعِِرُ المعاني فتختالُ اسْتِعَارات البيان يضيق الحرف، تَتَّسِعُ الرؤى لي وأُبحِرُ سندِبادًا في مكاني وتحملني لمولدهِ رياحٌ وغيماتٌ على برْق التهاني على استحياء رؤيا من رضيعٍ (…)
مع المختارِ تسْتَعِِرُ المعاني فتختالُ اسْتِعَارات البيان يضيق الحرف، تَتَّسِعُ الرؤى لي وأُبحِرُ سندِبادًا في مكاني وتحملني لمولدهِ رياحٌ وغيماتٌ على برْق التهاني على استحياء رؤيا من رضيعٍ (…)
أي شوقٍ لها...يغريكَ بالكلام؟ أية وحشةٍ..تتفجّر في الظلام؟ تُشعلُ الحمى.. في عروقكَ الهزيلة! تراودكَ ذكرى وفيقة ما الذي راعكَ...في شحوبها؟ فطغى على فتنة الابتسام وأية صلاةٍ..تلوتها؟ في حضرة (…)
عجيب أمر قلبك هل جرت في منابعه الدماء أم الركود و يخرس ماء حبرك عن صلاة وصادك في السطور لها صديد
إلى أين تمضينَ محبوبتي و الجدودُ يجوبونَ بحراً من الظلِ و الضوءِ و الحزنِ و العشبِ كي يطرقوا بابنا في أقاصي السنين إلى أين تمضينَ .. إني أقلّب في الذكرياتِ وأعبرُ في ندمٍ يابسٍ و أجوبُ الغناءَ (…)
(١) أيتها العرافة المقدسة جئت إليك...مثخناً بالطعنات والدماء أزحف فى معاطف القتلى, وفوق الجثث المكدسة منكسر السيف, مغبر الجبين والأعضاء أسأل يا زرقاء... عن فمك الياقو، عن نبوءة العذراء عن (…)
تتجلّى بذكرِكَ الأكوانُ والفَضاءاتُ بالسنا تَزدانُ عبقٌ من أريجِ ذكراكَ ينسابُ فيزهو المكانُ والمَهرجانُ يا رسولَ البيانِ أنتَ المُفدّى لا يُجاريكَ في البيانِ بيانُ
كيف أسري وقد براني النحولُ مِن حبيبٍ كلامُه السلسبيلُ مِن حبيبٍ تعلّقت فيه روحي أين أمضي أراه فيّ يجولُ أين أمضي يجرّني نحو دربٍ فيه رفضي ولوعتي والقبولُ أرتضي الصمت في حماه وأرضى لستُ أُصغي لما (…)