عفوا ملهمي..
عفوا ملهمي .. لست من يغير في الحب عادة كانت عادتي .. أن المح في التجريح بعض الاشادة أن أرى في النقصان شىء من زيادة كانت عادتي .. أن أتبنى في مواسم الحزن أطفال السعادة كانت عادتي .. أن ابقى على (…)
عفوا ملهمي .. لست من يغير في الحب عادة كانت عادتي .. أن المح في التجريح بعض الاشادة أن أرى في النقصان شىء من زيادة كانت عادتي .. أن أتبنى في مواسم الحزن أطفال السعادة كانت عادتي .. أن ابقى على (…)
على ضفائر الأوراق تكتئب و أنت نابض بالوجع تتلذذ بأسمال الأشواق في ممرات عطشى إلى بوح الوجود، فينثر الرماد بألوانه السحيقة إضاءتك في ثنايا الأرض الباردة. تنفلت من براثن السحر مثل نافورة تسافر (…)
لا بدَّ أن تعيدَ ألفَ مرةٍٍ .. قراءَتي أن تستردَّ رشدَها عندَ حدودِ مُفرداتِ سطوَتي .. أن تدركَ الأبعادَ في .. تحرُّري .. تمرُّدي .. جراءَتي
إلى منتهى الغايات تسري قوافلي وتعبقُ بالطيب الزكيّ منازلي وتُكتب بالحرف الأصيل قصائدي وتغدقُ بالماءِ النميرِ جداولي
وُلِدَ ابنُ (طُهْرٍ) في تمامِ السَّاعةِ الدُّنيا مِنَ الإسفلتِ أثقَلَهُ سريرٌ باردٌ.. إسكندنافيٌّ.. وحُنِّكَ عجمَةً صفراءَ لم تعرف لها قِطميرَ عافيةٍ.. حياءٍ.. ثُمَّ يكبُرُ حولَ مِعْصَمِها (…)
لأُنقشَ في سمرةٍ مبرأة شرحـــتكَ للقبــلةِ المطفأة أُديرُ مـحاريـبَ أقــلامِنا فنَــعلَق في ركــــعةٍ نـيّئة ونملؤ خاصرة الاحتمال بوجـــهةِ صحتنا المخـطئة تحجرتُ أتقنُ دور الرمال فأرختَ (…)
أحمد دحبور من ينابيع الشعر الفلسطيني المعاصر المقاوم وأحد أعمدة الحركة الثقافية الفلسطينية الراهنة، فهو شاعر وناقد وباحث وموسوعي وقارئ جاد وسياسي ومثقف واسع الإطلاع، وصاحب مواقف سياسية وفكرية (…)