عيد الوطن
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدُكِ يَا بِلَادِي عَلَى لَحْنٍ تَجَلَّى فِي مَقَامٍ يُحَاكِي عَزْفُهُ نَبْضَ الْفُؤَادِ تَرَنَّمَ فِي الْحَنَاجِرِ صَدْحَ شِعْرٍ عَلَى (…)
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدُكِ يَا بِلَادِي عَلَى لَحْنٍ تَجَلَّى فِي مَقَامٍ يُحَاكِي عَزْفُهُ نَبْضَ الْفُؤَادِ تَرَنَّمَ فِي الْحَنَاجِرِ صَدْحَ شِعْرٍ عَلَى (…)
علّمتني الغيمةُ أن أرى وجهي في المطر، وأن أصدّقَ ظلّي حينَ يمرُّ خفيفًا على حجارةِ الطريق. قالت: لا تسألِ الريحَ إلى أينَ تمضي، فكلُّ الجهاتِ إذا مشيتَ، تصيرُ بيتًا مؤقّتًا. علّمني أبي أن أزرعَ (…)
في هذهِ المدينةِ التي يتأخّرُ فيها الصبحُ، ويتقدَّمُ فيها العُمرُ بلا مواعيد، كلُّ شيءٍ يبدأُ على مهلٍ، كأنَّ الزمنَ يخافُ أن يُوقظَ أحدًا من غفوته. الرصيفُ مبلَّلٌ بخُطى الذين لم يعودوا، (…)
(رع): وتَفَكَّروا في عِبِّهم : " مَن يَقتُل الرَّبَّ الإلَهْ؟ "، أَيَظُنُّ بَعضُ الخَلقِ أَنَّيَ عَاجِزٌ؟ ، وكَأَنَّ أَيَّامِي العَتِيقَةَ قَد طَوَتْ سُلْطَانَ أَزْمَانِ الفُتُوَةِ والحَيَاهْ. (…)
فَخُّ الـمَرَايَا (تفعيلة الرّمَل: فَاعِلاَتُنْ) كَمْ تُـنَمِّي حَيْرَتِي هَذِي الـمَرَايَا! لاَ تَرُدُّ الوَجْهَ إِلاَّ حَفَنَاتٍ مِنْ ضَبَابٍ أَوْ سَرَابٍ أَوْ شَظَايَا. كَمْ تُشَظِّي (…)
في الذكرى السنويَّة على مجزرة "كفر قاسم" الحقُّ يُؤخذُ لا يَضِيعُ هَبَاءَ والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ هذي بلادي فجرُنا ومآلنا وَجَنانُ شعبي لم يزلْ مِعطاءَ وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ (…)
أَنَا وَالصَّحْرَاءُ تَائِهَةٌ، أَرْبَعُونَ عَامًا تَائِهَةٌ، وَالتَّرَوِّي يَنْهَشُهَا. أَبْحَثُ عَنْ أَوْلَادِ سَارَةَ، عَاتَبْتُ الْجِينَاتِ: لِمَاذَا فَرَّقَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجَةِ (…)