أوطان صغيرة
كأذان، كأن لم يترك الحنين في أحلامي غير هذا التوق للنداء، لم يعد إلا اسمها يملأ الجرح، ويرجّعه وجعي متوترا كأنه بقية أنفاس. لا أقول بأنني أتورط فيه لصالح رفضي أو ضده، لا أدعي بأنه يختزل المعاني (…)
كأذان، كأن لم يترك الحنين في أحلامي غير هذا التوق للنداء، لم يعد إلا اسمها يملأ الجرح، ويرجّعه وجعي متوترا كأنه بقية أنفاس. لا أقول بأنني أتورط فيه لصالح رفضي أو ضده، لا أدعي بأنه يختزل المعاني (…)
يا إلهي ما لحظي العاثر هذا، أغلب الذين يجلسون إلى جواري أصحاب الكروش الممتلئة والجيوب الفارغة، سواء جلس بجانبي او جلس على الكرسي المقابل لي، اتساءل بيني وبين نفسي لماذا لم تجلس الى جانبي شهريار (…)
قلبين لجسد واحد الهاتف يرن .. جرس الباب يدق .. و بين ( الصواب ) و ( الخطيئة ) هناك قلب توقف نبضه .. في أي الإتجاهين تمضي ..؟؟ .. توقف الرنين ، جرتْ في اتجاه الباب حيت الجرس يدق .. عاد الرنين (…)
كان يعيش في دولة الكويت مع والديه وإخوانه وأخته الوحيدة، حيث كان أكبرهم سنا، لم يكن ناجحا في حياته الدراسية، حتى انه لم يكمل دراسة الثانوية العامة، ولذلك، فضل والديه ان يعمل في أي مهنة صناعية (…)
عندما سألته عن رأيه في الفيلا، بعد أن أكملت به جولتي السياحية خلال الغرف والممرات والمرافق، قال لي ممتدحا: صندوق العجب هذا. تقصد جهازا تلفزيونيا مثلا؟! سألته وهوسي التحليل نفسي يتراقص في صوتي، (…)
عندما كنت صغيرا كنت أسير في شارع سان مور من منزلنا إلي المدرسة، كنت أضرب كل حجر من تلك الأحجار المربعة السوداء التي تغطي شوارع باريس، و كأنني في كل مرة استعد للإقلاع في عملية طيران طويلة و في (…)
كنتُ دائماً حينما أكتبُ لأُنفسَ عن أفكارِي .. مشاعرِي .. أحلامي .. سرعان ما أُمزِّقُ أوراقي ليكونَ مصيرُها الحرقَ أو سلةَ النِّفاياتِ ، لقد ذهب عمري كُلُّه على هذا النَّحو ولكن أيَّ عمرٍ قد ذهب ، (…)