صمـت الكاهــن
سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة.. يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من (…)
سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة.. يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من (…)
كانت مواطنة صالحة ونزيهة، ظلت تصر أن لا تدلي بصوتها في انتخابات اختيار الرجل المناسب إلا لمن انتظرت حتى آخر لحظة أن يقنعها باستحقاقه لحمل مسؤولية خدمة المدينة بأمانة وغيرة. لم تضع ضمن شروط (…)
أيام الصيف الحارة التي داهمتنا منذ فترة، لفحت وجوهنا ، وقضّت مضاجعنا، وعاد والدي إلى موقعه في الشرفة لشرب القهوة وتدخين النارجيلة كما اعتاد أن يفعل ذلك في مثل هذه الأيام من كل عام. وشربه المفرط (…)
أنظر الى صورتي في المرآة ، يرعبني أن تلك المخلوقة الغريبة عني ، تبتعد بجسمها ، راغبة عن لقائي ، وحين أحاول الابتعاد ، أجدها تقترب بحذر ، أسرق نظراتي إليها محاولة ان أبدو عديمة الاهتمام ، بما تسعى (…)
حماتي امرأة لم تبلغ سن السبعين بعد، لم تكن المدارس قد وصلت للقرى أيام طفولتها في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، وخاصة لبنات القرى، أما بعض الأولاد فقد تعلموا في الكتاتيب في المساجد (…)
.. الرياح تزأر ، تكون دوامات .. تتسع وتتسع ... تبتلع ما يصادفها في محيطها ... البيوت ... الأشجار ... الكائنات ... يعلو موج البحر ؛ يصطدم بالشاطيء ... تغوص اليابسة تحت سطح البحر ... أراني أحاول أن (…)
لا يدري على وجه التحديد، لماذا عاد. إلا أنه عاد محملاً بالوله الكالح. الوله الذي داسته أخفاف القوافل، وحوافر الخيل. وقف صامتاً متأملاً. بينما راحت ناقته التي أنهكها الرحيل والشوق، تقضم بعضاً من (…)