دنيا..؟
لم أُدرك ليلتَها ممّا كان ضحكُها المتواصلُ .. أدهشَني أيضًا إقبالُها عليّ ..لكنَّها كانت ليلةً.. أخذت ترتدي ثيابَها ثــم قالت وهي تغلِق حقيبةَ يدها الصغيرةَ : إنّي عنكَ راحلة.. هزَّني قولُها كأني (…)
لم أُدرك ليلتَها ممّا كان ضحكُها المتواصلُ .. أدهشَني أيضًا إقبالُها عليّ ..لكنَّها كانت ليلةً.. أخذت ترتدي ثيابَها ثــم قالت وهي تغلِق حقيبةَ يدها الصغيرةَ : إنّي عنكَ راحلة.. هزَّني قولُها كأني (…)
لم أتصور نفسي يوما امرأة عنكبوتية أو بتعبير آخر لم أحاول مرّة اصطياد رجل بعنكبوتيتي ، لا زلت قديمة الأنوثة أنتظر رجلا مثلي يعشق المساء في شموعه الباكية ، ويبلل عطشي بقبلة مرتعشة في غفلة مني، (…)
يظهر الرجل في مدخل الحي فتفزع النساء الجالسات أمام الابواب ويرمين ما بأيديهن ويتركن البراد والكانون ويدخلن الى منازلهن ويبقين وراء الابواب ينظرن من الثقوب ينتظرن اختفاءه . وتقف الكرة في مكانها (…)
إنهما مجنونان! لو لم يكونا كذلك، لما تخاصما سنيناً لأمرٍ تافه وبقي أحدهما يتابع أخبار الآخر بشغف. لو لم يكونا مجنونين، لما خرجا عصراً –دون اتفاق- إلى السهل ذاته، المفروش بالثلج الأبيض، البعيد (…)
استوقفني رجل أمن تطل من بدلته الزرقاء سحنة وجه أصفر ، امتدت يده اليمنى بشيء مستطيل أسود نحو بطني ثم خاصرتي ، عرفت أنه جهاز كشف ، يشبه كثيرا ما كان بيد الشرطي في المطار، أعلن مكبر الصوت عن التزام (…)
مرَّتِ الكرة بجانب قائم المرمى . صرخ طلال في وجه خميس ، لأنه أضاع هدفاً محقَّقاً . عادتِ الكرة للملعب ، وطلال لا زال يواصل صراخه غاضباً ، وخميس لا يتكلَّم . الدقائق التالية كانت سريعة ، والمحاولات (…)
ينطلق "السهم الذهبي" عائدا، يمتطى صهوة طريقه الإسفلتي الممتد، يجتاز الحد الفاصل بين إغفاءة فلول أشعة الشمس الهاربة، وأفول وشيك للشمس خلف أفق غير معلوم مداه. في زي عملها المتناغم، تبدو بقوامها (…)