هَنس
في بعض الأحيان لا يحتاج المرء للفوز بالشيء الذي يريده إلى تقديم أشياء منطقية لحصوله عليه، بل يكون بحاجة أكثر إلى الشرح التقني الذي يقنع فقط، كما في المداولات والأحكام التي تدلى وتصدر في المحاكم (…)
في بعض الأحيان لا يحتاج المرء للفوز بالشيء الذي يريده إلى تقديم أشياء منطقية لحصوله عليه، بل يكون بحاجة أكثر إلى الشرح التقني الذي يقنع فقط، كما في المداولات والأحكام التي تدلى وتصدر في المحاكم (…)
علينا ألا نيأس، معنوياتنا هي أجسادنا، إن هلكت هلكنا لنتعلم من مقولة الزعيم الصيني الوطني" صن يات صن " عندما قال مبتسماً أثناء الأحتلال الياباني لبلده: ماذا يعني كل الذي حصل لشعبنا؟! إنه مجرد (…)
اعتبر عاصم بالنسبة للكثيرين ابن دهاليز، كجني في الشهر السادس... رجلاً أخرق أمرد وصوته يُسمع ما بين المرأة والصبي، غير متزن لا في سلوكه، ولا في كلامه؛ فقيراً، معدماً، وحاذقاً في الكذب والنصب (…)
ترى لماذا خلق الإنسان هكذا؟ يدق الأرض بقدميه بقوة لعله يجد المبررات أو يستخرج منها العيوب والموبقات التي تجعله يكره ما لا يريد أو يطيق، في حين نراه يذوب في هوى محبوبته، يتغنى ويترنم بذكرها ويعبد (…)
إذا لا نبدأ أن نكتب بحرية... فمتى يتحرر العالم من العبودية؟! تعرف الأباحية على أنها أباحة كل ما هو محضور!! إذن علينا أن نعرف ما هو المحضور؟ وما هو المباح؟ وما علاقتهما في الفن الروائي (…)
الشرقيون غالباً ما يعيشون حياة ليست مغلوطة فقط، بل مخلوطة أيضاً؛ لأنهم ليسوا بحاجة لمن يقنعهم، بقدر من يأمرهم؛ والكثير من رجالهم كأطفالهم، لا يعرفون في حياتهم غير اللهو والتهريج؛ والمصيبة هنا: (…)
يقول برنادشو في إحدى مسرحياته: الرجل باستطاعته أن يصل إلى أعلى القمم، لكنه لا يستطيع البقاء والعيش هنالك لمدة طويلة. وصلت خليل رسالة في يوم عطلته من العمل التي انتظرها طويلاً. كان في حديقة (…)
ليس كل طائر يطير، وليس كل من له أقدام يسير قال بطل القصة باستسلام يتصف باليأس والقنوط، وهو يطقطق أصابعه: أنا حمدان ابن العرافة غازية، وبصوت خفيض لا يكاد يسمع حدث نفسه وهو يستذكر ما جرى له، (…)
هل يستطيع أحدكم أن يقول: ما الذي أريده في هذه القصة؟! لقد كتبتها بطلب خاص من صديق عزيز على قلبي، لم يشأ أن أذكر اسمه؛ تأثره بحياة ذلك الرجل الذي يدعى برونو كَروينيك كان السبب وراء الطلب. إنه (…)
عزيزي هيثم: أنا نادية، من أشد القراء إعجاباً بما تكتب من أدب قصصي، لذلك تشجعت وبعثت لك برسالتي هذه... أرجو أن لا تخيب أملي أو ترفض طلبي: أن تكتب حكايتي قصة، فهي وعلى الرغم من مراراتها وقسوتها، (…)