مكانة المرأة في الخطاب الأدبي العربي
(الحارس الغيور) خطابنا الثقافي العربي، عبر تراثنا الأدبي، ضالع في احتقار المرأة. ومن ثَمَّ فلا غرابة أن يتغنّى كبار الشعراء العرب بامتهان منزلة المرأة، بل بإنكار حقّها في الحياة، في الوقت الذي (…)
(الحارس الغيور) خطابنا الثقافي العربي، عبر تراثنا الأدبي، ضالع في احتقار المرأة. ومن ثَمَّ فلا غرابة أن يتغنّى كبار الشعراء العرب بامتهان منزلة المرأة، بل بإنكار حقّها في الحياة، في الوقت الذي (…)
نعيش في عصر التقنية والنشر الإلكتروني، ومن يرى غير ذلك يغرّد خارج التاريخ والعالم! ونحن نشهد تطوّر الكتابة اليوم من عصرها الورقيّ إلى عصرها الإلِكترونيّ، لا يشكّ المتابع، ذو الحسّ بإيقاع اللحظة، (…)
(الأب / القبر) تلعب العادات والتقاليد أدوارًا عميقة في ترسيخ القِيَم، بخيرها وشرّها، حقّها وباطلها، عادلها وظالمها، ومنح تلك القِيَم من القداسة في النفوس ما يجعلها تستحيل مع الزمن إلى محرّمات (…)
لا يستقيم تجديد ولا تحديث لأحدٍ بمؤهّلات هشّة في أيّ فنّ من الفنون. ذلك أن التجديد في الأدب والثقافة- كما في غيرهما- لا يتأتّى إلاّ من داخلهما، بعد العلم بهما، العميق والشامل. وذلك ما ميّز (…)
(العِلم والحريّة) «الحلقة الثانية» إن القِيَمَ الاجتماعيّة لا تتأثّر في النظرة إليها في المجتمع العربيّ بعوامل الفطرة والطبيعة حسب، وإنما تتأثّر كذلك بالنظرة الجذريّة إلى قيَم الذكورة (…)
يقول محمود درويش في الذكرى الأربعين لرحيل محمّد الماغوط، المقامة احتفاليّتها في دار الأوبرا، دمشق، كما جاء في (صحيفة "الحياة"، ٢٣/ ٥/ ٢٠٠٦): "هو فضيحة شِعرنا. فعندما كانت الريادة الشِّعريّة (…)
«١» ما دامت بواعث القِيَم سامية في النفس البشرية، فقد كان المفترض فيها أن تكون مشتركة بين الناس. غير أن حواجز المجتمعات، ومن ثَمّ حواجز الثقافات، قد أفرزت التمايز بين أهل كل مجتمع وثقافة وأهل (…)
إن التغني بالماضي لا يجدي في الحاضر، بل ربما كان الاقتصار عليه بمثابة مخدّر، أو معوّض نفسيّ عن شعور بالنقص. لكنه يعني أمرين: فكّ العقدة العربيّة إزاء الحضارة الغربيّة. الحفز على البناء كما بنى (…)
ونحن نعيش أزهى حقب الاحتفاء بالشِّعر النبطيّ، ولاسيما بعد الملايين المبذولة في سبيل ترسيخه، والإعلام المسخّر لنُصرته- وهو توجّه لم يسبق له مثيل في التاريخ العربيّ، الذي ظلّ يرى اللغة العربيّة (…)
لقد أعقب حداثتنا الحياتيّة المستوردة استيرادُ حداثاتٍ فكريّة وأدبيّة ونقديّة، لا ناقة لنا فيها ولا جمل. وإنْ كانت لنا فيها نوق وجمال، فنحن لا نعبأ بها ما لم يشهد لـ"مزايينها" الآخر الغربيّ! نقف (…)