رواية «الـنـَّبَطي»
«جاؤوا له برِقاع مكتوب فيها (قرآن المسلمين)، فنظر إليها طويلًا، وجال ببصره في السهول البعيدة، ثم قام وهو يقول، وكأنه يحادث نفسه: «(يأتي بهذا، ويُسيل الدِّماء)؟!»(١) ... ... ... مثلما صوَّر (…)
«جاؤوا له برِقاع مكتوب فيها (قرآن المسلمين)، فنظر إليها طويلًا، وجال ببصره في السهول البعيدة، ثم قام وهو يقول، وكأنه يحادث نفسه: «(يأتي بهذا، ويُسيل الدِّماء)؟!»(١) ... ... ... مثلما صوَّر (…)
– ١- إن القطيعة المعرفيّة لدَى مَن تحدّث عنها مِن الفلاسفة- ولاسيما الفرنسيّ (جاستون باشلار ١٨٨٤- ١٩٦٢)، هي في مجال العلوم البحتة، لا في مجال الآداب والفنون. وكُتب باشلار، في هذا السياق، إنما (…)
وكما تُؤَسْطِرُكَ الرَّوابيْ والسُّهُــــــــــــوبُ لكَ صَهْوَةُ النَّشْوَى ورَجْوَى لا تَخِيْــــــــــــــبُ لكَ مُهْـرَتِيْ ومُهَنَّدِيْ ولـيَ اصطبـــــــــــــــــــــــــــــــا رُكَ، يا سَـلِيْبَ الدَّارِ، والرَّأيُ الصَّلِيْـــــــــــبُ
يشهد الواقع العربيّ أن بعض ناشئة الشعراء كانوا ضحايا متشدّدي العَروض، كما أن ناشئة الفتيان والفتيات كانوا ضحايا متشدّدي النحو واللغة والمجتمع، بصفةٍ عامّة. ذلك أن لدينا (ثقافة تنفيرٍ طاردة) من (…)
لم تستطع الحداثة الشِّعريّة العربيّة في عصرنا تطوير الشِّعر، فأغلقت الباب بالضَّبَّة والمفتاح، واتّجهت إلى تطويره عبر (بوابة النثر)!.. وشرّ الحداثة ما يُضحك! ومع احترام موقف هؤلاء واختيارهم (…)
مع كلّ الموبقات الفكريّة التي يعانيها بعض المتعصّبين على التراث العربيّ، وعلى الرغم من العيوب التكوينيّة الإنسانيّة، فإن منهم مَن لا يتورّع عن تشكيل المحاكم للتراث ونَصْب المشانق. هذا في وقتٍ لا (…)
"لقد بات الشُّعراء أكثر من الجمهور المتلقِّي"، على حدّ قول الفنّان (طلال مدّاح)، رحمه الله، ذات يوم: "...صار المطربون أكثر من المستمعين"! ... ... ... ذلك أن اختلال المعايير اليوم، واضطراب (…)
بين يَدَيَّ ديوانٌ فريدٌ من نوعه، بعنوان "تباريح الفصيح"، للشاعر محمّد حسن العَمري(١). والشاعر من أبناء قرية آل عليان، ببلاد بني عمرو، في جنوب مملكتنا الحبيبة. لواءٌ في الشِّعر، وفي الأمن (…)
– ١- تكشِف السيّدة الإيطاليّة (بباربار ألبيرتوني) عن مستوى الحريّة والاحترام للثقافات والشعوب، وَفق العقليّة الغربيّة البيضاء! فما الحكاية؟ في الغرب- المتفيهق علينا بالحريّة والديمقراطيّة- (…)
كيف تَأْلَمُوْنَ وأنتم مَوْتَى، منذ ألف عام؟! ... ... ... هذا لسان حال الغرب، حينما يتألَّم العرب! وقَبْلَ ذلك كان ينبغي أن لا نَغفل نحن عن بيوت دائنا الذاتيَّة، فنُلقي كلَّ تَرَدِّينا (…)