عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • قلق القصصية يتكئ على جمر الشعرية

    ٣١ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    «الحلقة الثانية عشرة» لكأن عنوان المجموعة القصصيّة "كما القلق يتّكئ الجمر"(١) للكاتبة السعوديّة هيام المفلح كان في البداية: "أشجار النار"، ثم عُدِل عنه إلى العنوان المنشورة به المجموعة. بدليل (…)

  • في النقد التكويني الإنترنتّي

    ٩ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    يُعدّ (النقد التكويني) إحدى أدوات الاستبصار بنشوء النصّ، وتحوّله، وتطوّره. ومن أدوات هذا النقد تتبّع خربشات الكاتب الأولى، ومخطوطات نصّه، بما فيها من حذف أو إضافة أو تعديل، قبل أن يستقرّ النصّ إلى (…)

  • أزمة العقل والموروث الشعبي!

    ٧ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    أشرتُ في مساقٍ سابقٍ إلى حالات ثقافيّة خبرتُها، وجدتُ من خلالها أن تربيتنا الثقافيّة في مجال قبول الرأي الآخر، والحوار، والحُريّة، لا تحكمها قِيَمٌ ناضجة، لا لأنها بالفطرة كذلك، ولكن لأن المؤسّسة (…)

  • مهلاً، هذه ليست قصيدة نثر، هذه قصيدة نَثْرِيْلَة!

    ٥ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    السؤال الذي تطرحه علينا تجربة كتجربة الشاعرة منال العويبيل: هل يصحّ أن تُعدّ تلك النصوص بكثافتها الموسيقيّة من قصيدة النثر، ليس إلاّ لأنها لم تلتزم بانتظام القوالب المألوفة في الشِّعر الموزون (…)

  • حوار الأصابع.. الإيقاع البَصَريّ والإيقاع الصوتيّ!

    ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    لا تقف تجربة منال العويبيل- التي استقرأنا أطرافًا منها في الحلقة السابقة- عند ذلك الحدّ من استخدام التفعيلة في نصوصها النثريّة، بل إنها لتبتكر منها تشكيلات منتظمة، تؤكّد وجاهة أطروحتنا الذاهبة إلى (…)

  • مآزق القِيَم الحضاريّة!

    ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    هذا المختبر الثقافيّ الدالّ على استنكافنا من النقد، تحدّثتُ من قبل عن حالتين تتعلّقان بالأدب العامّي والتراث الشعبيّ، وهنا حالةٌ ثالثةٌ لا تقل دلالة على ذاك: تتمثّل في ردّات الفعل على ما كتبتُه عن (…)


  • الأعلى