حكاية مَدْرَسَة!
– ١- ترحَّل أبي، الشيخ أحمد بن علي بن سالم آل حالية الخُسافي الفَيفي، (١٣٣٧- ١٤٣٢هـ)- رحمه الله- للتَّعَلُّم في تهامة، فتلقّى العِلْم في مدينة بَيْش، وكانت تسمَّى: (أُمّ الخَشَب)، على يد الشيخ (…)
– ١- ترحَّل أبي، الشيخ أحمد بن علي بن سالم آل حالية الخُسافي الفَيفي، (١٣٣٧- ١٤٣٢هـ)- رحمه الله- للتَّعَلُّم في تهامة، فتلقّى العِلْم في مدينة بَيْش، وكانت تسمَّى: (أُمّ الخَشَب)، على يد الشيخ (…)
«الحلقة الثانية عشرة» لكأن عنوان المجموعة القصصيّة "كما القلق يتّكئ الجمر"(١) للكاتبة السعوديّة هيام المفلح كان في البداية: "أشجار النار"، ثم عُدِل عنه إلى العنوان المنشورة به المجموعة. بدليل (…)
«الحلقة الحادية عشرة» -١- استهلّ محمود درويش مجموعته الشِّعريّة بعنوان «كزهر اللوز أو أبعد» بمقولة (أبي حيّان التوحيدي)، في «الإمتاع والمؤانسة»، (الليلة الخامسة والعشرين): «أحسنُ الكلام ما... (…)
كان مساء الثلاثاء ٢٦ ربيع الأوّل ١٤٣٢هـ الموافق ١ مارس ٢٠١١م موعدًا مع زائرٍ لا يلغي مواعيده، ولا يتقدّم أوانًا ولا يتأخَّر، زائر لا يقبل اعتذارًا ولا تسويفًا ولا تأجيلاً، زائر يضع حدًّا فاصلاً (…)
«الحلقة العاشرة» كُلّ ما في (القِصّة القصيرة جِدًّا) قصير جِدًّا إلاّ مصطلحها هذا، فهو أطول مصطلحات الأجناس الأدبيّة والفنّيّة. ربما لأننا في الثقافة العربيّة قد أهملنا خصائص اللغة العربيّة وما (…)
يُعدّ (النقد التكويني) إحدى أدوات الاستبصار بنشوء النصّ، وتحوّله، وتطوّره. ومن أدوات هذا النقد تتبّع خربشات الكاتب الأولى، ومخطوطات نصّه، بما فيها من حذف أو إضافة أو تعديل، قبل أن يستقرّ النصّ إلى (…)
أشرتُ في مساقٍ سابقٍ إلى حالات ثقافيّة خبرتُها، وجدتُ من خلالها أن تربيتنا الثقافيّة في مجال قبول الرأي الآخر، والحوار، والحُريّة، لا تحكمها قِيَمٌ ناضجة، لا لأنها بالفطرة كذلك، ولكن لأن المؤسّسة (…)
السؤال الذي تطرحه علينا تجربة كتجربة الشاعرة منال العويبيل: هل يصحّ أن تُعدّ تلك النصوص بكثافتها الموسيقيّة من قصيدة النثر، ليس إلاّ لأنها لم تلتزم بانتظام القوالب المألوفة في الشِّعر الموزون (…)
لا تقف تجربة منال العويبيل- التي استقرأنا أطرافًا منها في الحلقة السابقة- عند ذلك الحدّ من استخدام التفعيلة في نصوصها النثريّة، بل إنها لتبتكر منها تشكيلات منتظمة، تؤكّد وجاهة أطروحتنا الذاهبة إلى (…)
هذا المختبر الثقافيّ الدالّ على استنكافنا من النقد، تحدّثتُ من قبل عن حالتين تتعلّقان بالأدب العامّي والتراث الشعبيّ، وهنا حالةٌ ثالثةٌ لا تقل دلالة على ذاك: تتمثّل في ردّات الفعل على ما كتبتُه عن (…)