أُرجوحةُ العار!(*)
لـم يُحـَدِّثْ عنهما السَّاري كيفَ عاشا في المَـدَى العاري في رِمـالِ الوَقْـتِ كَمْ سـارا كيفَ صاغا لَـحْنَ أسحاري وتَـنامَـتْ فـي مـدارِ الأمــ (…)
لـم يُحـَدِّثْ عنهما السَّاري كيفَ عاشا في المَـدَى العاري في رِمـالِ الوَقْـتِ كَمْ سـارا كيفَ صاغا لَـحْنَ أسحاري وتَـنامَـتْ فـي مـدارِ الأمــ (…)
(٥- عسير/ سعير، وشهادة التراث العربي) (عسير) هي جبل «سعير» التوراتي، حسب زعم (كمال الصليبي)! وهو بهذا يُلغي العربيَّة في تلك البلاد، وتاريخ دلالاتها، وأصول اشتقاقاتها، لصالح العبريَّة، من أجل (…)
إن بوسع الباحث أن يجد في أسماء المَواطن في شِبه الجزيرة العربيَّة موسوعةً من الأسماء تكاد لا تنتهي. وليس المعيار بوجود الحروف والأسماء هنا أو هناك لتحديد مسارح الأحداث التاريخيَّة. ذلك أن أسماء (…)
تَـرُدُّني خَيلُ الحُروفِ لنخلتي الأُولى، وبَسمةِ أُمِّيَ الأُولى، إلى بيتي المُعَلَّقِ بينَ أشواقي
(من الخرافة التاريخيَّة إلى التخريف الجغرافيّ) ولقد علمتُ ولا محالـةَ أنَّني للحــادثاتِ فهل تَرَيني أجـزَعُ أفــنينَ عـــادًا ثـمَّ آلَ محــرّقٍ فتركنهـمْ بَـدَدًا وما قـد جَمَّعُـوا(١) حين (…)
أين الجامعات العربيّة، وأقسام التاريخ، والجمعيّات التاريخيّة، عن عبث الهواة المستمر بعلم التاريخ؟ كما يتساءل الكاتب (أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي)، في مقاله "العابثون بالتاريخ!"، صحيفة «الراي» (…)
مِنْ حَلْمَـةِ الشِّعْرِ آيـَاتُ الشَّجَا شَجَرُ تِلْكَ الحَـيَاةُ بِمـا تُـرْدِيْ وتَـبْـتَـذِرُ فـي طَلِّها شَـرَرٌ ، مِنْ جَمـرِها مَطَـرُ، ضِـدٌّ بِـضِـدٍّ ، وبالأَضْـدَادِ تَبْـتَـكِـرُ
أين الجامعات العربيّة، وأقسام التاريخ، والجمعيّات التاريخيّة، عن عبث الهواة المستمر بعلم التاريخ؟ كما يتساءل الكاتب (أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي)، في مقاله "العابثون بالتاريخ!"، صحيفة «الراي» (…)
– ١- يعقد (ابن خلدون)(١) في مقدّمته فصلًا تحت عنوان «العرب إذا تغلَّبوا على الأوطان أسرع إليها الخراب»، معلِّلًا ذلك بقوله: «السبب في ذلك أنهم أُمَّة وحشيَّة باستحكام عوائد التوحّش وأسبابه (…)
يا عِيْدُ، عُدْ، كَمْ شِبْتَ في عُمْر الدُّجَى والـمَشْرِقانِ مَقـاصِلُ الأَعـيادِ فـي كُـلِّ عِـيْدٍ للأَضاحـيْ ضَجْـعَـةٌ لم يَـفْـدِ إِسماعيلَـها مِنْ فـادي