العابثون بالتاريخ!
أين الجامعات العربيّة، وأقسام التاريخ، والجمعيّات التاريخيّة، عن عبث الهواة المستمر بعلم التاريخ؟ كما يتساءل الكاتب (أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي)، في مقاله "العابثون بالتاريخ!"، صحيفة «الراي» (…)
أين الجامعات العربيّة، وأقسام التاريخ، والجمعيّات التاريخيّة، عن عبث الهواة المستمر بعلم التاريخ؟ كما يتساءل الكاتب (أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي)، في مقاله "العابثون بالتاريخ!"، صحيفة «الراي» (…)
– ١- يعقد (ابن خلدون)(١) في مقدّمته فصلًا تحت عنوان «العرب إذا تغلَّبوا على الأوطان أسرع إليها الخراب»، معلِّلًا ذلك بقوله: «السبب في ذلك أنهم أُمَّة وحشيَّة باستحكام عوائد التوحّش وأسبابه (…)
يا عِيْدُ، عُدْ، كَمْ شِبْتَ في عُمْر الدُّجَى والـمَشْرِقانِ مَقـاصِلُ الأَعـيادِ فـي كُـلِّ عِـيْدٍ للأَضاحـيْ ضَجْـعَـةٌ لم يَـفْـدِ إِسماعيلَـها مِنْ فـادي
قال صاحبي، وهو يرمي بجوّاله على المكتب: إن من ألوان الوباء التي تعجّ بها وسائط التواصل الحديثة نشر العنف، في صورٍ من صور الإرهاب النفسي والاجتماعي؛ وذلك بنشر مقاطع مروِّعة ومشاهد فاجعة عبر (…)
– ١- من المصائب الإديلوجيَّة العظمى أن ترى من الناس من لديه الاستعداد التامّ للتصفيق لأيّ عصابة إجراميَّة، شريطة أن ترفع له شعارات تدغدغ جنونه ويسيل لها لُعابه المريض. عندئذٍ سيبيع ضميره (…)
إن نفي معيار العقل في مجال الدِّين إساءة ما بعدها إساءة إلى الدِّين، بل هو هدم للدِّين من الجذور. ذلك أن مقتضى هذا الزعم أن الإسلام لا يختلف عن سائر الدِّيانات والمِلَل والنِّحَل في العالَم، من (…)
مَـوْجٌ على مَـوْجِ الهَوَى يَـتَـكَــسَّـرُ ومَدًى يُســافِـرُ فـي مَدَاهُ ويُبْحِــرُ والبَحْــرُ أيـَّامِــيْ ، تُخِـبُّ خُــيُولَهـا، أسَــفًــا يَــرُوحُ ، وبَهْـجَــةً (…)
مَـوْجٌ على مَـوْجِ الهَوَى يَـتَـكَــسَّـرُ ومَدًى يُســافِـرُ فـي مَدَاهُ ويُبْحِــرُ والبَحْــرُ أيـَّامِــيْ، تُخِـبُّ خُــيُولَهـا، أسَــفًــا يَــرُوحُ ، وبَهْـجَــةً تَـتَمَطَّـرُ (…)
– ١- إن الشماريش في وطن العُربان كُثر! والشماريش- لمن لم يتشرّف بالتعرّف إليهم- هم نسل (شمهاروش) ملك ملوك الجِنّ، القابع في (جبال الأطلس). يتكاثر الشماريش في مجتمعٍ لا يريد أن يواجه حقائق (…)
إذا سأل سائل: ما الذي يُعجب كائنًا من الجِنّ في التلبّس بكائن من الإنس، حسب التفكير الشعبي العربيّ؟ فلن يجد مجيبًا. غير أن العقل الخرافي مهيّأ بطبيعته لتقبّل أيّ أكذوبة، وبسعة رأس. فلو قيل إن (…)