بين التاريخ والكِهانة
أ لم يقل (كمال الصليبي) في كتابه «التوراة جاءت من جزيرة العرب»(١): إن (شكيم) هو: (الكشمة) في منطقة (رجال ألمع)؟ أجل ذلك ما رأيناه يزعمه في المقالات السابقة، ثمَّ سيأتيك في كتابه الآخر «خفايا (…)
أ لم يقل (كمال الصليبي) في كتابه «التوراة جاءت من جزيرة العرب»(١): إن (شكيم) هو: (الكشمة) في منطقة (رجال ألمع)؟ أجل ذلك ما رأيناه يزعمه في المقالات السابقة، ثمَّ سيأتيك في كتابه الآخر «خفايا (…)
يستمر (الدكتور كمال الصليبي) في نثر التكهُّنات الجغرافيَّة في كتبه. ففي كتابه «حروب داود»(١) ذهبَ إلى القول: إن (بني عَمُّون) كان موطنهم في بيت رجل من (فَيْفاء) يقال له (مُفَرِّح بن جبران)، في (…)
(جِداريـَّـة) إذا لم تَستطعْ شيئًا، فخُذْهُ، ولا تَجْتَزْهُ؛ فَهْوَ سَيَسْتَطِيْعُ! ١- تراجـيـع صَرَّحَتْ بِالهَـــوَى إذْ رَمَتْ أَجَـلِـي شاهَتِـيْ(١) وانْثَـنَتْ طِفْلَـــةَ (…)
اذا سمع (الدكتور كمال الصليبي) بمكان اسمه (الفَرَحَة)، بالفاء، فَرِحَ بالاسم، واختطفه بسرعة، وظنَّ الفاء قافًا، وأنه قد وجد كنزًا دفينًا، فجاءك ليقول عن المزامير التوراتيَّة المنسوبة إلى (بني (…)
– ١- كانت معظم آلهة العرب مؤنَّثة، وتصوَّروا ملائكة الرحمن إناثًا، كما ذكرنا في المقال السابق. ولكن الشِّعر العربي قد رسَّخ صورة نقيضة عن المرأة العورة، المرأة التي لا تستحقّ الحياة، وهي عِبء على (…)
– ١- تمثِّل اللغةُ في أيّ أُمَّةٍ حَيَّةٍ خطًّا أحمر، سياديًّا، انتهاكه يعني انتهاكًا لكرامة الأرض ومَن عليها. إلّا في ديار العرب؛ فمع الكرامة العربيَّة ذهبت اللغة العربيَّة أدراج الرياح. وهذا (…)
– ١- مهرجان "القلب الشاعري"- الذي أقامته (منظمة سوكا جاكاي الدولية- فرع الخليج العربي) للعام الرابع على التوالي، في مدينة دُبي (الإمارات العربيَّة المتَّحدة)، خلال الفترة من السبت ٧ فبراير إلى (…)
بدعوة من (منظمة سوكا جاكاي الدولية- فرع الخليج العربي) كانت لي مشاركة شِعريَّة في مهرجان الشِّعر «القلب الشاعري ٢٠١٥»، الذي نظَّمته المنظمة للعام الرابع على التوالي، في مدينة دُبي (الإمارات (…)
(١٠- كيف طَمَسَ اللهُ على تاريخ بني إسرائيل؟) إذا سلَّمنا جَدَلًا بأن الجامعين لأسفار (التوراة) ومترجميها ومحقِّقيها في بلاد (بابل)، بعد السَّبْي، ولبُعد الأَمَد واختلاف البيئة لم تكن لديهم (…)
سترى من العجيب في كلِّ ذلك الذي تولَّى نشره (د. كمال الصليبي) أن حدود (إسرائيل) تقف عند الحدود السياسيَّة الراهنة بين السعوديَّة واليَمَن، وكأن هذه الحدود كانت موجودةً منذ أيَّام (بني إسرائيل) (…)