في اليوم العالمي للمرأة!
– ١- كانت معظم آلهة العرب مؤنَّثة، وتصوَّروا ملائكة الرحمن إناثًا، كما ذكرنا في المقال السابق. ولكن الشِّعر العربي قد رسَّخ صورة نقيضة عن المرأة العورة، المرأة التي لا تستحقّ الحياة، وهي عِبء على (…)
– ١- كانت معظم آلهة العرب مؤنَّثة، وتصوَّروا ملائكة الرحمن إناثًا، كما ذكرنا في المقال السابق. ولكن الشِّعر العربي قد رسَّخ صورة نقيضة عن المرأة العورة، المرأة التي لا تستحقّ الحياة، وهي عِبء على (…)
– ١- تمثِّل اللغةُ في أيّ أُمَّةٍ حَيَّةٍ خطًّا أحمر، سياديًّا، انتهاكه يعني انتهاكًا لكرامة الأرض ومَن عليها. إلّا في ديار العرب؛ فمع الكرامة العربيَّة ذهبت اللغة العربيَّة أدراج الرياح. وهذا (…)
– ١- مهرجان "القلب الشاعري"- الذي أقامته (منظمة سوكا جاكاي الدولية- فرع الخليج العربي) للعام الرابع على التوالي، في مدينة دُبي (الإمارات العربيَّة المتَّحدة)، خلال الفترة من السبت ٧ فبراير إلى (…)
بدعوة من (منظمة سوكا جاكاي الدولية- فرع الخليج العربي) كانت لي مشاركة شِعريَّة في مهرجان الشِّعر «القلب الشاعري ٢٠١٥»، الذي نظَّمته المنظمة للعام الرابع على التوالي، في مدينة دُبي (الإمارات (…)
(١٠- كيف طَمَسَ اللهُ على تاريخ بني إسرائيل؟) إذا سلَّمنا جَدَلًا بأن الجامعين لأسفار (التوراة) ومترجميها ومحقِّقيها في بلاد (بابل)، بعد السَّبْي، ولبُعد الأَمَد واختلاف البيئة لم تكن لديهم (…)
سترى من العجيب في كلِّ ذلك الذي تولَّى نشره (د. كمال الصليبي) أن حدود (إسرائيل) تقف عند الحدود السياسيَّة الراهنة بين السعوديَّة واليَمَن، وكأن هذه الحدود كانت موجودةً منذ أيَّام (بني إسرائيل) (…)
لم تكن الزيارة الأُولَى إلى دولة (الكويت)، لكنها كانت مشاركتي الأُولى في (مهرجان القرين)، في موسمه الحادي والعشرين، خلال الفترة من الاثنين ١٢ يناير ٢٠١٥ إلى الخميس ١٥ يناير ٢٠١٥. وذلك بدعوة من (…)
أَغْمَدَ السَّـيفَ ، مُرْهَـقَ الإِنسلالِ وثَـنَى شَهْـوَةَ الحِـصانِ الخَـيالِـي وتـَمـَـشَّى في شَكِّـهِ الوَقْـتُ رَهْـوًا يَسـتعـيدُ احـتمـالَـهُ باحـتمـالِ حَـمْحَـمَ المُـهْـرُ ، (…)
رأينا في الحلقة السابقة تعامُل (الدكتور كمال الصليبي) مع اقتباساته من كتاب (ابن المجاور)، «تاريخ المستبصر»، وكيف أنه ظلّ لا يهتمّ إلَّا بتشابه الحروف بين الأسماء، ثمّ لا يسأل عمّا وراء ذلك. وقد (…)
إن استشهاد (كمال الصليبي)، في كتابه «حروب داود»، بـ(الهمداني)- الذي وقفنا عليه في الحلقة السابقة- يثير التساؤل هل رجع إلى كتاب «الإكليل»، أم اكتفى بما أرشده إليه صديقه الباحث (فرج الله صالح ذيب)؟! (…)