همسة وجع
عِندما يَلتَهِبُ الجُرحُ الغائِرُ في ثنايا روحِك... ويَتَوَقَّفُ نَبضُ القَلبِ في جَسَدِك... دونَ أن يسمَحَ لكَ بالمَوت... بَينَما بَلسمُكَ الشّافي في قَلبِ وَطَنِك قَد غَلا ثَمَنُه وتَنَكَّرَ (…)
عِندما يَلتَهِبُ الجُرحُ الغائِرُ في ثنايا روحِك... ويَتَوَقَّفُ نَبضُ القَلبِ في جَسَدِك... دونَ أن يسمَحَ لكَ بالمَوت... بَينَما بَلسمُكَ الشّافي في قَلبِ وَطَنِك قَد غَلا ثَمَنُه وتَنَكَّرَ (…)
ما دُمتُ أُقتَلُ، كُلما هَبَّتْ عاصفةٌ عنقاءُ حنيناً؛ فأنا لم أولد بعد!! وما دُمتُ أولَدُ، كلّما غَرّدَ طائرٌ على شُرفةُ قلبي؛ فأنا لم أُشْفَ بعد!!
لا شيءَ يوجِعُني هُنا في زِنزانَتي لا مَعِدَتي ولا مِعصَمي الدّامي ولا ذاكَ الهواءُ الزّافِرُ مِن رِئَتَيِّ جلّادي لا شيءَ يوجِعُني هُنا في عَتمَةِ القَهرِ لا حُلُمِيَ الباهِتُ ولا غَدرُ خِلّاني (…)
فَتَّقَ السّوسنُ الغَجَرِيُّ عن أكمامِه ومضى يَختالُ بالعِزِّ في أوطانِه
وداعا شهر الجمال والعطاء والنضال والصمود والألم والحب والحنين والعشق والنصر ووحدة الدم والروح والجسد... وداعا آذار...وداعا أيتها الذاكرة الحلوة المرة... وداعا آذار...وداعا لذلك اليوم الذي منح (…)
كُلّما نادَيْتُ: صَحْبي نَبْضُ قَلبي قَدِ اسْتَوى لا تُطِل بُعدا فَإنّي ذو شُجونٍ لِلْوَرى
أنا اليومَ والغدِ وكلّ أيامِ السّنة أنا الحاضرُ والمستقبلُ وكلّ مجدٍ لي أنا أنا زهرُ اللوزِ والياسَمينِ والسّوسنِ المختالِ في أرضِه وعلى جيدي أنا أنا الزّيتونةُ الصابرةُ المتجذّرةُ في قلبِ (…)
عبارة تعصف بذهن القارئ حتى تُدخله في زوبعة من المتاهة والحيرة البالغة، لماذا يُعمِلُ الشاعرُ قلمَه في الكتابة عن ما لم يكنه أو ما ليس فيه إذا نظرنا في وجه الكلمة التي تحمل دلالة مباشرة للمعنى، أم (…)
كَدَفْقَةِ نورٍ تَتَسَرْبَلُ في مساماتِ جِلْدي هِيَ إطْلالَتُكِ العَصِيّةُ على التّأريخْ كَلَحْنٍ شَجِيٍّ فَتَّقَ مَزاميرَ أسْفاري هِيَ ابْتِسامَتُكِ العَصِيّةُ على التّصْويرْ أيا مَنْفايَ الْ (…)
دَعيني أَتَسلَّلُ إلى قَلْبِكِ، كَعاشِقٍ شَفّهُ الْوَجْدُ مِنْ عَل