تَحدّي
سَأسْتَلُّني مِن صَدْرِ الصّمْتِ حُسامَ حَرْفٍ وأشْربُ نَبيذَ الصَّبرِ كؤوسَ شَهدٍ وأتيييهُ في عُرى المَحبوبِ جُنونَ عِشقٍ وأقْطِفُ عناقيدَ القَصائِدِ لذيذَ وَصْلٍ وانْشُدُني على فِراشِ البُعدِ (…)
سَأسْتَلُّني مِن صَدْرِ الصّمْتِ حُسامَ حَرْفٍ وأشْربُ نَبيذَ الصَّبرِ كؤوسَ شَهدٍ وأتيييهُ في عُرى المَحبوبِ جُنونَ عِشقٍ وأقْطِفُ عناقيدَ القَصائِدِ لذيذَ وَصْلٍ وانْشُدُني على فِراشِ البُعدِ (…)
يَنْتَفِضُ الْوَقتُ مِنْ فَراغِ ساعَتي الْمَصلوبةِ على جِدارِ الزّمنْ
قَلْعةُ "اشْكيف" مَهْدُ النَّبُؤةِ الصّاعِدة مِنْ أكُف ّ جدّاتِنا الخالِداتْ يَحمِلْنَ الحِجارةَ في جُحورِ أثوابِهنّ اللاهِبة يَلْثُمْنَها يُمَسّدْنَ سَطْحَها المُجَعّدِ مِنَ الْقَهر يُقَدِّمْنَها (…)
حبيبٌ تجلّى في العصورِ السالفاتِ ولَيْتنا حَظينا بِبَعضِ النّورِ مِنْ وَجَناتِهِ فالقلبُ ضاقَ بِحبّهِ ولعلّنا نَحظى بِشفاعةِ البُعدِ مِنْ رَحَماتِه يا روحُ في الْجَسدِ الهَزيلِ ألا صَبرا لكنّنا (…)
بِلْقيسُ عَرْشُكِ المَحْمولُ على كَفّ الرّيحِ يناديكِ مَهما باعدَتْ بينكُما المسافاتِ
كَنْعانِيةُ الرّوحِ والرّاحِ والرّيْحانةِ أنا... ابْنةُ الأرضْ روحُ السّماءْ نشيدُ الحبِّ في أفواهِ السّنابلِ المُبَعْثِرِ قَمْحُها في رَحايا الخُلود... لا قَهْرَ يَسلُبُني أنّايَ الصّارِخَةَ (…)
مَنْ يُخْبِرُ تِلكَ النّجمةَ العنيدةَ أنّ الطّريقَ إلى قلبِ ذاكَ الليلِ شائِكَةٌ؟ وعَليْها أنْ تَلْزَمَ هامِشَ العَتْمةِ بَعيدا... مَنْ يُخْبِرُها...؟ أنّ خُيوطَ الهوى المَنْسولةُ مِنْ (…)
تذكّرْ أيْنَ كُنّا ذاتَ قِصّةٍ على حافةِ الحُبْ تذكّرْ كيْفَ تلاشى لحْنُ القصيدِ عن شِفاهِ الحُزنْ كان يُمْكِنُ أنْ يَهوي بنا طيْشُ تمرّدِ الرّوحينِ إلى مُفتَرقِ قَلْبَيْنْ ليْتَ قصائدُ (…)
لأنّي سَيّدَةُ الوَقْتِ يا سَيّدي... ولأنّكَ المَصْلوبُ على عقارِبِ ساعَتي... وتَشْتَهي
على صَدْرِ ذاكَ الليلِ غَفَوْتْ... أُحاولُ فكَّ أزرارِ الغَيبِ بأناملٍ داعبَتْ هديرَ الروحْ وتمكّنتْ من قلبِ القصيدْ بِحِرَفيّةٍ دونَ أن تجرحَ مشاعرَ الفجرِ الحالمِ بانعتاقِ النّجمِ المكبّلِ في (…)