إنّي ألِفتُ جِراحاتي
أقبِلْ إليَّ وَجُسَّ النَّبضَ في صَدري لا لا تَخَفْ أقبِلْ لا تَبتَعِدْ أبدا... ماذا بَدا؟ بُحْ بل دَعْ عنكَ صَمتَكَ أو دَعني لِصَمتي إنّي قَد رَجَوتُ سُدا... آنستُ خَطوَكَ في باحاتِ مُعتَقَلي (…)
أقبِلْ إليَّ وَجُسَّ النَّبضَ في صَدري لا لا تَخَفْ أقبِلْ لا تَبتَعِدْ أبدا... ماذا بَدا؟ بُحْ بل دَعْ عنكَ صَمتَكَ أو دَعني لِصَمتي إنّي قَد رَجَوتُ سُدا... آنستُ خَطوَكَ في باحاتِ مُعتَقَلي (…)
ترجمة الرسالة اخفاء خيارات الترجمة من الإنجليزية أغيبُ، وَبي مِنَ الأشواقِ أنهارٌ أعودُ، تَفيضُ، تَروي الصّحبَ ألحانا أغيبُ، بِعُذرِيَ الموسومِ سِرّا وجُرحِيَ دافِئٌ، ما مسّ إنسانا أَغيبُ؛ (…)
يَطيبُ الحَرفُ واللحنُ الأصيلُ وَفي عَينَيهِ مُتّكَأٌ وَوِردٌ إذا ما جَفَّ نَبعي أستَميلُ أُعاوِدُ طَرقَ ذاكِرَةِ اللقاءِ لَعَلَّ البابَ يُشرَعُ والسّبيلُ فَتَخطِفُني إلى كَفّيْهِ خَطوي يُقَلَّبُ (…)
رُزِئَ الفُؤادُ بِعاشِقٍ مُتَغيِّبٍ حاكَ القصيدَةَ مُحكِماً آمالا يومَ التَقينا في شِتاءِ قَصيدةٍ ثَكلـــى بِقلبٍ بارِدٍ إرسـالا أجَّجتَ قلبي بالحروفِ مُهادِناً شِعري شُعوري والرُّؤى تَتَوالا (…)
القلبُ يخفِقُ شاعِرا مستبشِرا في الأفْقِ قد لاحَ الهِلالُ تلالا رَمضانُ عادَ يزورُنا يا مَرحبا ليَمُدَّ حَبلَ الطائعينَ وِصالا قَد ساءَني حَرُّ النّهار بِشِدّةٍ وعِطاشُ ماءٍ يستقيمُ زُلالا (…)
ترجمة الرسالة اخفاء خيارات الترجمة من الإنجليزية لا نَكبَةً عِندي أجَدِّدُ دَمعهَا دَمعي المُراقُ تَعَفّفَ اسْتِبسالا سبعونَ جُرحا بي وجُرحا ماثِلا طَفِقَتْ دِمائي بَدّدَتْ آمالا شَرَفُ (…)
دَمعي المُراقُ تَعَفّفَ اسْتِبسالا سبعونَ جُرحا بي وجُرحا ماثِلا طَفِقَتْ دِمائي بَدّدَتْ آمالا شَرَفُ العُروبَةِ لُطِّخَتْ أعراضُهُ فَمَشى تَعَرّى مُذعِنا أنذالا الأرضُ حُبلى بالعِظامِ تَمَخَّضتْ (…)
لهُ يا مـالِكَ المُـلكِ الـعَظيمِ أجِـبْ ما حَرَّ في الصَّدرِ مِن دَعوى بِها الآهُ قَدْ عَزَّ في النَّفسِ تَوقٌ زاد في كَبَدي حـتّى غَـدَوتُ كَـطِفلٍ خاضَ منفاهُ عَجِزتُ مِن لُغَةِ الضّادِ التي (…)
قالَ لي: لا تبتَئسي، سأعودُ عمّا قريب سأعودُ قبلَ انطفاءِ النجم، قبل هُدوءِ العاصِفة سأعود قبل أن يبردَ قلبُك ويعدِلَ عن وِجهَتي فأعدّي أصابعَك اللازورديّةِ؛ كي أجتثَّ منها بردَ الغياب كي تعزفَ (…)
في داخلي شُرفةٌ تُطِلُّ على زمنٍ ضبابِيِّ الهيأةِ والتكوين هو غيابُ الغيابِ في شتاءِ كانونَ، انتظارُ كستناءة لأن يجرحَ الدفءَ قلبها في فمِ الرّحيل تعالَ نتقاسمُ هذا الغيابَ في بردِ القصيدة ريثما (…)