سعاد حسين الراعي

إرسال مشاركة

  • إن شاء الله، يا أستاذة

    ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    كانت أوقاتها في المعهد تنتظم بانتظام الدقائق على عقارب الزمن؛ تحضر إلى محاضراتها حين تدق ساعتها وتغادر فور انتهائها، إلا ما استثنته الاجتماعات الإدارية الدورية والأنشطة التعليمية التي تفرض حضورًا (…)

  • النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء

    ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم سعاد حسين الراعي

    في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)


  • الأعلى