حين تُزهر اللغة أحلامًا ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في «إبداعات منداوية ١٤» في زمن تتسارع فيه التحولات وتتزاحم فيه وسائل التعبير، يبقى للكلمة الصادقة سحرها الخاص، وتبقى الكتابة واحدة من أجمل الوسائل التي يكتشف الإنسان من خلالها ذاته والعالم (…)
لماذا يسمح الله بالأمراض والكوارث والحروب؟ ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتزاحم فيه الكوارث على الأبواب، وتتفشى الأوبئة في الجسد والروح، وتتصاعد ألسنة الحروب كأنها قدر لا ينتهي، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديم يتجدد مع كل مأساة: لماذا يسمح الله بكل هذا (…)
أن تكون مثقفًا يعني أن تشجّع غيرك وتدعمه ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية منذ متى أصبحنا نظنّ أن الثقافة مقامٌ يُعتلى، لا جسرٌ يُمدّ؟ ومنذ متى غفلنا عن أن جوهر الثقافة لا يُختصر بما قرأناه من كتبٍ أو ما حصدناه من شهادات، بل يتجلى في كيفيّة تعاملنا مع من هم حولنا؟ أن (…)
سميح القاسم في «دمي على كفّي» «1967» ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية هل كان يقاوم الاحتلال أم يقاوم الهزيمة؟ ثمة كتب نقرأها لأننا نحب أصحابها، وثمة كتب نعود إليها لأن الزمن لم يستطع أن يهزمها. ومن بين هذه الكتب يبرز ديوان «دمي على كفّي» لسميح القاسم، الصادر عام (…)
عبد الباري عطوان وتشريح اللحظة التي انكسر فيها المعنى ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في كتاب «الدولة الإسلامية: الجذور... التوحش... المستقبل» ليست الكوارث الكبرى تلك التي تندلع فجأة، بل تلك التي تستغرق زمناً طويلاً وهي تتشكل بصمت، بينما ينشغل الجميع بالنظر إلى نتائجها (…)
فلسطين في عام 3000 ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية لم تكن الأرض تدور كما كانت، ولا السماء صافية كما في كتب الشعراء. في عام ٣٠٠٠، صارت الكواكب تتحدث، والمدن تطير، والذكريات تُخزّن في قوارير زجاجية معلقة على صدور الناس. وحدها فلسطين كانت كما هي، (…)
الكتابة الإبداعية… حين نداوي الجرح بالحبر ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية هل جرّبتم يومًا أن تكتبوا بدل أن تصرخوا؟ أن تمسكوا قلمًا بدل أن تكسروا شيئًا في داخلكم؟ أن تفرغوا قلوبكم على صفحة بيضاء بدل أن تتركوها تختنق في عتمة لا يسمعكم فيها أحد؟ الكتابة الإبداعية، (…)
في مساءلة الغياب الإلهي بين براءة اليقين وعنف الواقع ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية في قصيدة «مَن هو؟ أين هو؟» لعفيفة مخول خميسة ثمة نصوص شعرية لا تُكتب لكي تُقرأ، بل لكي تُعاش. نصوص لا تكتفي بإثارة الأسئلة، وإنما تعيد تشكيل وعينا بالأسئلة ذاتها. وقصيدة «مَن هو؟ (…)
آلهة الأرض.. حين جعل جبران السماء مرآة للإنسان ١١ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية في كتاب «آلهة الأرض» لجبران خليل جبران لا يكتب جبران خليل جبران في «آلهة الأرض» عن الآلهة بالمعنى الذي يوحي به العنوان، بل يكتب عن الإنسان وهو يواجه أسئلته الكبرى عبر أقنعة رمزية. (…)
عطش الرمال ١٠ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية لم أكن أبحث عن طريق، بل عن مبرر لفقدي. كنت أدور حول نفسي كما تدور الرياح حول الكثبان بلا نهاية. لم تكن الصحراء خيارًا، بل نداءً؛ نداءً لا يُسمع بالأذن، بل يُحس في أعماق الروح. قالوا لي: لا تمشي (…)