مُذَكَّراتُ إِنْسانٍ رحَّالٍ ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني أَوَّلُ قَطْرَةِ دَمٍ أُرِيقَتْ، كَانَتْ دَمِي. وَأَوَّلُ دِمَاغٍ تَهَشَّمَ وَتَنَاثَرَ، كَانَ دِمَاغِي. أَوَّلُ كَفٍّ كَوَتْهَا جَمَرَاتُ الضَّغِينَةِ، كَانَتْ كَفِّي. أَوَّلُ أُصْبُعٍ بَلِيَ (…)
ولائم الموت البارد في الظلام ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق في ازقة المدينة الصغيرة التي لا تغفو، بدأت حكاية بوعزة شكردع. في بداياته مجرد وجه باهت في الأزقة الضيقة والمظلمة، يرتجف خوفا من دوريات الشرطة، يبيع السموم بالتقسيط المريح للشباب الضائع في زوايا (…)
وجه بلا جهة ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد في لحظة ارتباك، حيث تبددت الملامح كما يتلاشى ضبابٌ في مهبِّ ريحٍ غريبة، وقف يحدق في فراغٍ يتقن التحديق فيه، كأن بينه وبينه مسافةً تُقاس بما يفلت منه، لا بما يقترب. كان يشعر أن الفراغ ليس فراغاً (…)
عندما يصبح القرب هاوية ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم محمود سلامة الهايشة حين يتحوّل القرب إلى هاوية: قراءة نقدية في قصة "غزل ورقيّة - حكاية من الزمن القبيح" تُصنّف قصة "غزل ورقيّة- حكاية من الزمن القبيح" للكاتب حيدر حسين سويري ضمن الأدب الذي يتناول واقع العنف بشكلٍ (…)
سمات مضيئة في مجموعة «النخلة العمة وأبناؤها الاشقياء» ١٢ حزيران (يونيو) تتمتع الاديبة سعاد الراعي بإمكانية مميزة، في اسلوب السرد، وقدرة على تقديم الحدث المرهف في حرارته ومنهجيته الديناميكية المتصاعدة، التي تشد القارئ في لهفة مؤثرة في متابعة الحدث، هذه الصياغة تمثل (…)
في مساءلة الغياب الإلهي بين براءة اليقين وعنف الواقع ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية في قصيدة «مَن هو؟ أين هو؟» لعفيفة مخول خميسة ثمة نصوص شعرية لا تُكتب لكي تُقرأ، بل لكي تُعاش. نصوص لا تكتفي بإثارة الأسئلة، وإنما تعيد تشكيل وعينا بالأسئلة ذاتها. وقصيدة «مَن هو؟ (…)
محطات وبصمات من سيرتي الذاتية والمهنية ١١ حزيران (يونيو)، بقلم سهيل عيساوى صدر حديثا؛ عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر كتاب "محطات وبصمات من سيرتي الذاتية والمهنية" للدكتور والمربي خالد عزايزة يقع الكتاب في ١٥٢ صفحة من الحجم الكبير، ورق مصقول، طباعة قشيبة. ورد في (…)
لا أعرف من أكون ١١ حزيران (يونيو)، بقلم روح الحياة لا أعرف من أكون.. لكنني تعلّمتُ ألّا أخاف من هذا السؤال. بداخلي ما لا يُسمّى، وما لا تتّسع له الكلمات، وما لو حاولتُ شرحه لخانني اللسان قبل أن يصلَ إلى آخره. لكنّ ثمّة شيئًا في أعماقي لا يتزعزع. (…)
كواليس الواقع ١١ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي قبل النطق بأمنيتي أعطاني حارس عمري كراسا مائيّ الوجه لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما وزنبقة الليل الوافد... يا خفقةَ حبٍّ تحت ركام الأيام أعيدي السالف من عهدي الموشوم (…)