حَادِثُ سَيْر
بِاللِّيـنِ لاَئِمَتِي مَا كُنْـتُ مُتَّهَمـاً بِدَهْسِ طِفْـلٍ صَغِيرِ السِّنِّ بِالطُّرُقِ
بِاللِّيـنِ لاَئِمَتِي مَا كُنْـتُ مُتَّهَمـاً بِدَهْسِ طِفْـلٍ صَغِيرِ السِّنِّ بِالطُّرُقِ
يحدثُ أن تسحبَ الوردة من ذاكرتي نشيداً..يذيب إيقاعاته في الصدى
بأعينِنا يا دجلةُ تجري دمعاً ونجيعاً ، وَقصيدا ًمن غَزَلٍ صُوفيّ غَنّاه جَدِّي الجيلانيٍ
يَوْمي لـه ليـلانِ ... أين نَهـاري؟ أتكـون شـمسي دونمــا أنـوارِ؟ أَبْحَرتُ في جَسَدِ الفصـولِ مهاجـراً طـاوي الحقـولِ وليس من أنصـارِ
لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِِيَّة
بعض من يسرق احلام الصغار ويعيد الليل في اسم نهار
الشتاء القادم سيطول هذه المرة وقد يطغى على باقي الفصول ويكمم الصقيع افواه الحقول