رُسوخ
أنتَ يا شاغلَ الوقتِ بالريح والصمتَ بالأخيلهْ
أنتَ يا شاغلَ الوقتِ بالريح والصمتَ بالأخيلهْ
أتيتُ أبحثُ عن كفيــــّـكَ يا أبتي علّي بلثمي لها..أنسى عذابــاتي
أنا انتظاري أصبح شعراَ وأضحى جرحاَ وشجراَ وغناء
مِثْـلَ غَوْرِ الْبَحْـرِ يَبْدُو لِي سؤال مِثْـلَ حَبْـلِ الشَّنْقِ، مَـا لَـهُ جَـوَابُ!
تفرد أمي ذراعيها – يخرج وجهي من جيب قلبها – ليسبقني إلى العتبة – لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .
أفـَـلَ الـقـَمَـرْ... فـَلـَقـَدْ تـَلـَبـَّدَتِ الـغـُيـُومُ أمـَامـَهُ حـَتـًّى تـَضَاءَلَ نـُورُهُ ثـُمَّ اسْـتـَتـَرْ...
بِاللِّيـنِ لاَئِمَتِي مَا كُنْـتُ مُتَّهَمـاً بِدَهْسِ طِفْـلٍ صَغِيرِ السِّنِّ بِالطُّرُقِ