شموسُ كَوْنٍ
ماذا أقولُ إذا ما قلبيَ اضطربـــا من إفكِ قولٍ أثار الهمَّ والغضبــا يا لا ئمي لا تدعْ بالله معـــذرةً متى النساء يسئنَ الخلقَ والأدبـــا؟!
ماذا أقولُ إذا ما قلبيَ اضطربـــا من إفكِ قولٍ أثار الهمَّ والغضبــا يا لا ئمي لا تدعْ بالله معـــذرةً متى النساء يسئنَ الخلقَ والأدبـــا؟!
مصر التي في خاطري تباعدت عن ناظري وغيرت ثيابها وبابها فأين مصر ؟
قتلتني عيناها ذات كلامْ أيقنتُ بأن اللّحظَ القاتلَ مثل مدادِ الأقلامْ يكتبنا رغماً عنّا قصصاً ورواياتٍ
مَالَتْ وَقَدْ هَيَّـجَ الرُّكْبَـانَ حَادِيهَا مِنْ حَيْثُمَـا اتَّجَهَتْ يُشْجِي مَآقِيهَا
لا ضير يا طير ان تتقافز فوق حروفي وتلتقط الحب من ساحة القلب صدر القصيدة أعلى وخاصرة البيت مر ودفلى
ينسى هبوبَ الماء ياسنتُ الضحى وعلى غصون الشمس هالاتُ البنفسج تستريح
أردنُ يا موطنَ الأشراف ِ والحسبِ وباعثَ المجدَ في التاريخ والكتبِ أنت المنار إذا الدنيا بنا عصفـتْ بالروح تفدى وبالأنجال والذهـبِ