فراشة الحزن ونبع الضوء
في بعض احيان الكآبة يستأذن المتعذب الآواه ان يلقي عذابه يحنو لملء يديه احلاما وموسيقى جميلة
في بعض احيان الكآبة يستأذن المتعذب الآواه ان يلقي عذابه يحنو لملء يديه احلاما وموسيقى جميلة
عاشقٌ يسأل الناسَ من شوقه للديار البعيدة كيف حال البلاد؟ إنها تلبس الآنَ ثوبَ الحداد منذ أَن أُودعَ الحبُّ سجنَ المكيده!
بلادي كما لم تكن في خيالي منازلها : جلسة ٌ لا ُتبالي مواسمُها : بسمة ٌ خلف دمع ٍ يُشتِّتها ُطرقًا لارتحالي
أنا لها لنجمة بعينها لغمزة بخدها لعقدها لشالها
البناياتُ تَكبرُ تَعلو سَماسِرةُ الخَوفِ في كُلِّ زاويةٍ والمَسَاءُ القَديمُ الذي كان يوما قديما
نغمٌ يرفرفُ في فضاء الروح يعزفه صفاءٌ مقمرٌ يتفتحُ
ما في المخاوفِ مَنْجىً من أمانينا ولا الشتات ملاذ ٌمن تآخينا وإن بدا كَيْدُ أعدانا يحطمنا فآخر بيد الرحمن يبنينا