إلهٌ من نُباح
لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً يُردُّ عظماً من الأضاحي وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ فيَنْضَجَ اللّحمُ بالجراحِ لكانَ قومي تبرّكوا بي عِنْدَ المساءِ (…)
لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً يُردُّ عظماً من الأضاحي وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ فيَنْضَجَ اللّحمُ بالجراحِ لكانَ قومي تبرّكوا بي عِنْدَ المساءِ (…)
أزهار البيبون تملأ الخسفة: إلى شهداء حفرة الخسفة في الموصل كفُوَّهةِ البركانِ مسعورةَ اللهبْ رَمَوا فوقَها الطفلَ الرضيعَ كما الحطبْ رمَوا فوقَها الأشياخَ والعُمْيَ والنِّسا ولم تسلَمِ الأطيارُ (…)
استردادُ رِحلةُ بَحثٍ أبديّةٍ.. لا تنتهي... عَن حُلمٍ أراهُ بعيداً لكِنّهُ عِندَ الله قريب على أرْضي تَمتدُّ طريقُ آلامِ البَشريّة وفي حَواريها يُطفِئونَ كُلَّ نورٍ في الدواخِل يَقودُ للخَير... (…)
صدر مؤخّرًا العدد الجديد من مجلّة "شذى الكرمل"، آذار ٢٠٢٦، للسنة الثانية عشرة على التوالي، وهي المجلّة الأدبيّة التي يصدرها الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين- الكرمل ٤٨، والذي يزخر بكتابات متنوّعة (…)
المصائرُ المكتوبةُ مِنَ الأنوارِ مصائرُنَا المؤجلةُ الذهبيُّ منها والمجبولُ بالنار يكفينا اشتعالُ الرياح يكفي الرياحَ جمرُ النيازك أفكارُنَا الراقدةُ في رمادِ القُبَل وَلَذَّةُ البرق وعَدَمُ (…)
نهاراتٌ تدور كترس مطحنة، تهشّم صمتنا، وتبيعنا للريح والخطوات. نهاراتٌ بلا وجه، بلا صوت يؤثث بهو الروح، تجيء لتأخذ الأعمار.. في جوف الحقائب والحكايات. على سكك العادة، نركض، (…)
ما زال مبلغَ همِّنا الصُّغرى رغمَ الذي أبدتْ لنا الكُبرى رغمَ الفناءِ نجيبُ فانيةً ونصدُّ عن أبديّةِ الأُخرى نرتاحُ للدّنيا وكم نكثتْ ونموتُ من أمّ الوفا ذُعرا ما زالَ في الدّنيا بنا أملٌ (…)