في ليلة القدر
نُورٌ أَطَلَّ فأَخجلَ الأَقمارا وهَدى القُلوبَ وبَدَّدَ الأَستارا جَاءَ الصِّيامُ وللأَنامِ مَواهبٌ فَافْتَحْ لِقلبِكَ في المَدى مِضمارا شهرٌ تُحَطُّ به الذُّنوبُ وتَرتقي أَرواحُنا كَيْ (…)
نُورٌ أَطَلَّ فأَخجلَ الأَقمارا وهَدى القُلوبَ وبَدَّدَ الأَستارا جَاءَ الصِّيامُ وللأَنامِ مَواهبٌ فَافْتَحْ لِقلبِكَ في المَدى مِضمارا شهرٌ تُحَطُّ به الذُّنوبُ وتَرتقي أَرواحُنا كَيْ (…)
قُبالتي تجلس كغريم يعرف مخبأ الوجع كِلانا يملك فماً ولا يملك الكلام. هي ترمقني بعينين من حبر قديم: "لِمَ تبتعد كلما ناديتك؟" فأبتسم: "لأنَّ الطُّرق إليكِ.. خيانة للحياة." أنا والقصيدة (…)
لم يرحل أصدقائي الشعراء، هم فقط عبروا إلى الضفة الأخرى من القصيدة. تركوا فناجين قهوتهم تحتفظ بأثر أصابعهم، وتركوا جملةً يتيمة، وضِحكةً ما زالت عالقةً في خشب الكراسي كأن المكان يرفض تصديق الغياب. (…)
كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
"إنّ تحمیل الشعر بالفكر والفلسفة عمدًا أشبه بتحميلِ فراشة بالمتفجرات" ١ من يستطيع أن يُحييَ أمي مرة أخرى؟ لأُقبّل يديها المُجعّدتين كما كنتُ أفعل وأضعها أمام المغسلة لتتوضأ وأُناولها مسبحتها (…)
سعادةُ البحارْ القواربُ فيها وأسماكُ القرشْ فرحُ الصحراءْ العقاربُ فيها وآبارُ القهرْ هناءُ الجبالْ الجحورُ فيها وأنبياءُ العقلْ أنا لا أقدِرُ على قتلِكِ وأنتِ تفتحينَ عينيْكِ اغمضيهِمَا عليَّ (…)
في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم من حديثِ الرسولِ فاضَ الماءُ فإذا الأرضُ والغيومُ ارتواءُ كلُّ قولٍ لفظْتَهُ يا حبيبي ردّدتْهُ على مداها السماءُ ذاكَ نورُ الأكوانِ أُطفئَ لمّا قد تبدَّى جبينُكَ (…)